ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٨ - الحديث ٢٢
عَنِ الْمَحْدُودِ إِنْ تَابَ أَ تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ فَقَالَ إِذَا تَابَ وَ تَوْبَتُهُ أَنْ يَرْجِعَ فِيمَا قَالَ وَ يُكْذِبَ نَفْسَهُ عِنْدَ الْإِمَامِ وَ عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ فَإِذَا فَعَلَ فَإِنَّ عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يَقْبَلَ شَهَادَتَهُ بَعْدَ ذَلِكَ.
[الحديث ٢٢]
٢٢عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ
قوله: عن المحدود
قوله عليه السلام: فيما قال قال الوالد العلامة برد الله مضجعه: و في الكافي" مما قال" [١]. و هو أظهر.
و المشهور أنه إن كان كاذبا واقعا، بأن لم يكن عالما و قذف، فتكذيبه نفسه صحيح.
و إن كان عالما، فيوري لئلا يكون كاذبا، و الظاهر أنه لا يحتاج إلى التورية، لأنه كاذب شرعا، كما يظهر من الآية، إلا أن يكون هذا أيضا تورية فنعم الوفاق.
و لو ذكر أني كاذب شرعا، فليس بتائب، بل هو تعريض بالزنا، بل لا يذكر القيد و يقول إني كاذب.
قوله عليه السلام: و عند المسلمين قال الوالد رحمه الله: أي إذا سألوا عنه، أو عند من سمع القذف منهم، أو عند ثلاثة فما زاد. و يمكن أن يكون الواو بمعنى" أو" فيكفيه إكذاب نفسه عند أحدهما، كما يظهر من مرسلة يونس.
الحديث الثاني و العشرون: مرسل.
[١]فروع الكافي ٧/ ٣٩٨.