ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٤ - الحديث ١٢
وَ الْمَلَّاحُ قَالَ فَقَالَ وَ مَا بَأْسَ بِهِمْ تُقْبَلُ شَهَادَتُهُمْ إِذَا كَانُوا صُلَحَاءَ.
[الحديث ١١]
١١وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:لَا تُصَلِّ خَلْفَ مَنْ يَبْتَغِي عَلَى الْأَذَانِ وَ الصَّلَاةِ الْأَجْرَ وَ لَا تَقْبَلْ شَهَادَتَهُ.
[الحديث ١٢]
١٢سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عأَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع
قوله عليه السلام: و استخف بصلاته
قال يحيى بن سعيد في جامعه: لا تقبل شهادة سابق الحاج، فإنه أتعب نفسه و راحلته و أفنى زاده و استخف بصلاته [١]. انتهى.
و الأكثر لم يتعرضوا له.
قوله عليه السلام: إذا كانوا صلحاء قال الوالد العلامة روح الله روحه: و إن كانوا أجراء، و يجيء كراهة العمل لشهادتهم. أو يقال: إن الأجير من آجر نفسه و فيه مهانة. و هو أظهر.
الحديث الحادي عشر: مجهول.
و قال الوالد نور الله ضريحه: استدل به على حرمة الأجر على العبادة، خصوصا هاتين، و يمكن أن يكون خلافا للمروة.
الحديث الثاني عشر: ضعيف.
[١]الجامع للشرائع ص ٥٤٠.