ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٧٨ - الحديث ٤٤
أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ السِّمْسَارِ يَشْتَرِي بِالْأَجْرِ فَيُدْفَعُ إِلَيْهِ الْوَرِقُ وَ يُشْتَرَطُ عَلَيْهِ أَنَّكَ تَأْتِي بِمَا تَشْتَرِي فَمَا شِئْتَ أَخَذْتَهُ وَ مَا شِئْتَ تَرَكْتَهُ فَيَذْهَبُ فَيَشْتَرِي ثُمَّ يَأْتِي الْمُبْتَاعُ فَيَقُولُ خُذْ مَا رَضِيتَ وَ دَعْ مَا كَرِهْتَ قَالَ لَا بَأْسَ.
[الحديث ٤٤]
٤٤عَنْهُ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ
قوله: عن السمسار يشتري
و ثانيهما: أن يكون الدلال يأخذ من المشتري دراهم قرضا، فيشتري بها متاعا لنفسه، ثم يأتي به إلى المشتري، فإن أراده أخذه بربح، و إلا رده على الدلال، فالمراد بالأجر هو الربح في البيع الثاني.
و في القاموس: السمسار بالكسر المتوسط بين البائع و المشتري، الجمع سماسرة [١].
قوله: فيشتري في ثمن متاعي أي: بالثمن الذي أنا أعطيته.
و في الكافي" فيشتري ثم يأتي بالمتاع" [٢] و هو الظاهر.
الحديث الرابع و الأربعون: صحيح.
[١]القاموس ٢/ ٥٢.
[٢]فروع الكافي ٥/ ١٩٦، ح ٥.