ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٦ - الحديث ٧
لِهَؤُلَاءِ الْبَيِّنَةُ بِمِثْلِ ذَلِكَ فَقَضَى بِهَا لِأَكْثَرِهِمْ بَيِّنَةً وَ اسْتَحْلَفَهُمْ قَالَ فَسَأَلْتُهُ حِينَئِذٍ فَقُلْتُ أَ رَأَيْتَ إِنْ كَانَ الَّذِي ادَّعَى الدَّارَ قَالَ إِنَّ أَبَا هَذَا الَّذِي هُوَ فِيهَا أَخَذَهَا بِغَيْرِ ثَمَنٍ وَ لَمْ يُقِمِ الَّذِي هُوَ فِيهَا بَيِّنَةً إِلَّا أَنَّهُ وَرِثَهَا عَنْ أَبِيهِ قَالَ إِذَا كَانَ أَمْرُهَا هَكَذَا فَهِيَ لِلَّذِي ادَّعَاهَا وَ أَقَامَ الْبَيِّنَةَ عَلَيْهَا.
[الحديث ٧]
٧الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: إِنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا
العلم، و إن أمكن العلم بالعدم، لكنه بعيد غاية البعد. قوله: و استحلفهم
الحديث السابع: موثق.
و اعلم أنه اختلف الأصحاب فيما إذا تعارضت البينتان و كانت العين في يد أحدهما، فذهب الصدوقان و سلار [١] و ابن زهرة و ابن إدريس [٢] و الشيخ في موضع من الخلاف [٣] إلى ترجيح الخارج مطلقا، لكن الصدوق [٤] قد أعدل البينتين، و مع التساوي الخارج.
و ذهب المحقق و الشيخ في النهاية [٥] و كتابي الأخبار و القاضي و جماعة إلى
[١]المراسم ص ٢٣٤.
[٢]السرائر ص ١٩٤.
[٣]الخلاف ٢/ ٦٤٢.
[٤]من لا يحضره الفقيه ٣/ ٣٩.
[٥]النهاية ص ٣٤٤.