ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٨ - الحديث ١٦١
[الحديث ١٦٠]
١٦٠وَ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ قَالَ:سَمِعْتُ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع فَقَالَ إِنِّي أُعَالِجُ الرَّقِيقَ فَأَبِيعُهُ وَ النَّاسُ يَقُولُونَ لَا يَنْبَغِي فَقَالَ لَهُ الرِّضَا ع وَ مَا بَأْسُهُ كُلُّ شَيْءٍ مِمَّا يُبَاعُ إِذَا اتَّقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ الْعَبْدُ فَلَا بَأْسَ بِهِ.
[الحديث ١٦١]
١٦١مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ
ما كانُوا يَكْسِبُونَ [١]" أي:
يغلب على قلوبهم حب الدنيا بحيث لا يستطيعون الخروج منها. و أكثر النسخ بالزاي،
كما في العلل [٢]،
الحديث الستون و المائة: موثق كالصحيح.
قوله: إني أعالج الرقيق في الكافي" الدقيق" [٣] بالدال، و هو أصوب. و على ما في الكتاب فمعالجتها:
إما بأن يشتري المرضى و يداويهم ثم يبيعهم أو المراد به مزاولتهم بالبيع و الشراء.
قوله عليه السلام: كل شيء مما يباع أي: كان جائز البيع من أصله، و عرض له التحريم أو الكراهة، فإذا اتقى الله عز و جل و أزال عارضه، فلا بأس به، كذا أفاد الوالد العلامة نور الله ضريحه.
الحديث الحادي و الستون و المائة: مجهول.
[١]سورة المطففين: ١٤.
[٢]علل الشرائع ص ٥٣٠، و فيه: دين أمتى.
[٣]فروع الكافي ٥/ ١١٤، ح ٣.