الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٨٠ - باب صفة الجنّة
النبي ص أنه قال" إن حلقة باب الجنة من ياقوتة حمراء على صفائح الذهب فإذا دقت الحلقة على الصفيحة نطقت و قالت: يا علي على نهرين في ماء".
الصواب على نهر من ماء بدليل ما يأتي من توحيد الإشارة إليه و كأن في كان في بعض النسخ بدل من فجمع بينهما بعض الكتاب فصحف الآخرون لفظة من مجاديفها جمع مجداف بالجيم و الدال المهملة و هو الجناح قارب و سدد قال ابن الأثير في نهايته: فيه سددوا و قاربوا أي اقتصدوا في الأمور كلها و اتركوا الغلو فيها و التقصير يقال قارب فلان في أموره إذا اقتصد و قد تكرر في الحديث النجا النجا.
قال في النهاية: أي انجوا بأنفسكم و هو مصدر منصوب بفعل مضمر أي انجوا النجا و تكراره للتأكيد و النجا أيضا السرعة و الوحا ممدود أو مقصور السرعة و هو منصوب على الإغراء بفعل مضمر.
و روي للصدوق رحمه اللَّه بإسناده عن أمير المؤمنين ع قال" إن للجنة ثمانية أبواب باب يدخل منه النبيون و الصديقون و باب يدخل منه الشهداء و الصالحون و خمسة أبواب يدخل منها شيعتنا و محبونا فلا أزال واقفا على الصراط أدعو و أقول رب سلم شيعتي و محبي و أنصاري و من تولاني في دار الدنيا فإذا النداء من بطنان العرش قد أجيبت دعوتك و شفعت في شيعتك و يشفع كل رجل من شيعتي و من تولاني و نصرني و حارب من حاربني بفعل أو قول في سبعين ألفا من جيرانه و أقربائه و باب يدخل منه سائر المسلمين ممن يشهد أن لا إله إلا اللَّه و لم يكن في قلبه مثقال ذرة من بغضنا أهل البيت".
و عن الباقر ع" أحسنوا الظن بالله و اعلموا أن للجنة ثمانية أبواب عرض كل باب منها مسيرة أربعمائة سنة".
[٢]
٢٤٨١٦- ٢ (الكافي ٣: ٢٤٧) علي، عن أبيه (عن البزنطي خ ل)،