الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٧٠ - باب التعزّي و أسبابه
القداح، عن أبي عبد اللَّه ع قال" سمع النبي ص امرأة حين مات عثمان بن مظعون و هي تقول: هنيئا لك يا أبا السائب الجنة فقال النبي ص: و ما علمك حسبك أن تقولي: كان يحب اللَّه تعالى و رسوله، فلما مات إبراهيم بن رسول اللَّه ص هملت عين رسول اللَّه ص بالدموع ثم قال النبي ص: تدمع العين و يحزن القلب و لا نقول ما يسخط الرب و إنا بك يا إبراهيم لمحزونون ثم رأى النبي ص في قبره خللا فسواه بيده ثم قال: إذا عمل أحدكم عملا فليتقن، ثم قال: الحق بسلفك الصالح عثمان بن مظعون".
بيان
" هملت" فاضت.
[٣١]
٢٤٦٩٠- ٣١ (الفقيه ١: ١٣٩ رقم ٣٨٣) دخل رسول اللَّه ص على خديجة و هي لما بها، فقال لها" بالرغم منا ما نرى بك يا خديجة فإذا قدمت على ضرائرك فأقرئيهن السلام" فقالت: من هن يا رسول اللَّه قال" مريم بنت عمران، و كلثم أخت موسى، و آسية امرأة فرعون" قالت: بالرفاء يا رسول اللَّه.
بيان
" و هي لما بها" هذه الكلمة كناية عن الإشراف على الموت و يتكرر في الحديث و كان تقديرها و هي متوجهة أو مهياة لما نزل بها بالرغم منا أي بغير اختيار منا يقال عند الذل و العجز عن الانتصاف و الانقياد على كره، و أصله من