الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٠٠ - من لا يجوز التحاكم إليه و من يجوز
هؤلاء كان بمنزلة الذين قال اللَّه تعالىأَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ الآية [١].
[٣]
١٦٣٦٥- ٣ الكافي، ٧/ ٤١١/ ٣/ ١ محمّد عن أحمد عن التهذيب، ٦/ ٢١٩/ ٩/ ١ الحسين عن عبد اللَّه بن بحر عن ابن مسكان عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد اللَّه ع قول اللَّه تعالى في كتابهوَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَ تُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ [٢] فقال يا با بصير إن اللَّه قد علم أن في الأمة حكاما يجورون أما أنّه لم يعن حكام أهل العدل و لكنه عنى حكام أهل الجور- يا با محمّد إنّه لو كان لك على رجل حق فدعوته إلى حكام أهل العدل- فأبى عليك إلّا أن يرافعك إلى حكام أهل الجور ليقضوا له لكان ممن حاكم إلى الطاغوت و هو قول اللَّه عزّ و جلّأَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ [٣].
[٤]
١٦٣٦٦- ٤ التهذيب، ٦/ ٢١٩/ ١٠/ ١ محمّد بن أحمد عن محمّد بن عيسى عن ابن فضال قال قرأت في كتاب أبي الأسد إلى أبي الحسن الثاني ع و قرأته بخطه سأله ما تفسير قولهوَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَ تُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ [٤] قال فكتب إليه بخطه الحكام القضاة قال ثمّ كتب تحته هو أن يعلم الرجل أنّه ظالم
[١] . النّساء/ ٦٠.
[٢] . البقرة/ ١٨٨.
[٣] . النّساء/ ٦٠.
[٤] . البقرة/ ١٨٨.