الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٠٥ - بيان
يأتي اللَّه بمن يقضي بيني و بين الأعرابي بالحق- فأقبل عليّ بن أبي طالب ع فقال النبيّ ص أ ترضى بالشاب المقبل قال نعم فلما دنا قال يا أبا الحسن اقض فيما بيني و بين الأعرابي فقال تكلم يا رسول اللَّه فقال النبيّ ص الناقة ناقتي و الدراهم دراهم الأعرابي فقال الأعرابي لا بل الناقة ناقتي و الدراهم دراهمي إن كان لمحمّد شيء فليقم البينة فقال علي ع خل بين الناقة و بين رسول اللَّه ص فقال الأعرابي ما كنت بالذي أفعل أو يقيم البينة قال فدخل علي ع منزله فاشتمل على قائم سيفه ثمّ أتى فقال خل بين الناقة و بين رسول اللَّه ص قال ما كنت بالذي أفعل أو يقيم البينة- قال فضربه علي ع ضربة فاجتمع أهل الحجاز على أنه رمى برأسه و قال بعض أهل العراق بل قطع منه عضوا قال فقال النبيّ ص ما حملك على هذا يا علي فقال يا رسول اللَّه نصدقك على الوحي من السماء و لا نصدقك على أربعمائة درهم.
بيان
قال في الفقيه هذان الحديثان غير مختلفين لأنهما في قضيتين و كانت هذا القضية قبل القضية التي ذكرتها قبلها
[٢٣]
١٦٧٤٨- ٢٣ الكافي، ٧/ ٤٠٠/ ١/ ٣ علي عن العبيدي عن يونس عن ابن وهب قال كان البلاط حيث يصلي على الجنائز سوقا على عهد رسول اللَّه ص يسمى البطحاء يباع فيها الحليب و السمن و الأقط و إن أعرابيا أتى بفرس له فأوثقه فاشتراه منه رسول