الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩١٢ - بيان
الآتي و ذلك لاستحباب التيامن و إمّا الجالس عن يمين القاضي سواء كانا بين يديه أو عن طرفيه و إمّا صاحب الحلف [١] كما قاله بعض أصحابنا
[٧]
١٦٣٨٧- ٧ الكافي، ٧/ ٤١٣/ ٥/ ١ العدة عن التهذيب، ٦/ ٢٢٧/ ٦/ ١ البرقي رفعه قال الفقيه، ٣/ ١٤/ ٣٢٣٩ قال أمير المؤمنين ص لشريح لا تسار أحدا في مجلسك و إن غضبت فقم و لا تقضين و أنت غضبان الكافي، التهذيب، قال و قال أبو عبد اللَّه ع لسان القاضي من وراء قلبه فإن كان له قال و إن كان عليه أمسك.
بيان
وراء قلبه يعني يتدبر أولا بقلبه ثمّ يقول بلسانه
[٨]
١٦٣٨٨- ٨ التهذيب، ٦/ ٢٢٧/ ٨/ ١ ابن محبوب عن أحمد عن الفقيه، ٣/ ١٤/ ٣٢٤١ السراد عن عبد اللَّه بن سنان
[١] . نبّه بذلك على قول ابن الجنيد حيث جعل اليمين بمعنى الخلف و ذكر أنّ المراد بصاحبها المدّعي و علّل ذلك بأنّه صاحب اليمين لأنّ اليمين مردودة إليه و أنت خبير بأنّ ما فهمه من الخبر غير مطّرد و لا ناهض لترجيح سماع الدّعوى من أحد الخصمين أوّلا في كلّ متخاصمين فانّهما لو تداعيا العين الّتي في أيديهما و لا بيّنة هناك كان كلّ واحد منهما صاحب اليمين بهذا-