الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٧٨ - بيان
بيان
قد مضى تمامه في أوائل أبواب الحدود و زاد في آخره و جعل ما دون الأربعة الشهداء مستورا على المسلمين
[٢]
١٦١٤٣- ٢ الفقيه، ٤/ ١٧٢/ ٥٣٩٥ الحسين عن فضالة عن داود بن فرقد عن أبي عبد اللَّه ع قال سألني داود بن علي عن رجل كان يأتي بيت رجل فنهاه أن يأتي بيته فأبى أن يفعل فذهب إلى السلطان فقال السلطان إن فعل فاقتله فما ترى فيه فقلت أرى أن لا تقتله [١] لأنّه إن استقام هذا ثمّ شاء أن يقول كل إنسان لعدوه دخل بيتي فقتلته.
[٣]
١٦١٤٤- ٣ الفقيه، ٤/ ١٧٢/ ٥٣٩٦ التهذيب، ١٠/ ٣١٤/ ٩/ ١ محمّد بن أحمد عن علي بن إسماعيل عن أحمد بن النضر عن الحصين بن عمرو عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أن معاوية كتب إلى أبي موسى الأشعري أن ابن أبي الجسرين [الحسين] وجد رجلا مع امرأته فقتله و قد أشكل علي القضاء فسل لي عليا عن هذا الأمر قال أبو موسى فلقيت عليا ع قال فقال علي ع و اللَّه ما هذا في هذه البلدة يعني الكوفة و لا هذا بحضرتي فمن أين جاءك هذا قلت كتب إلي معاوية أن ابن أبي الجسرين [كذا] وجد مع امرأته رجلا فقتله و قد أشكل عليه القضاء فيه فرأيك في هذا فقال أنا أبو الحسن إن جاء بأربعة يشهدون على ما شهد- و إلّا دفع إليه برمته.
[١] - كذا في الأصل بصيقة الخطاب و لكن في الفقيه المطبوع و المخطوطين «قف» و «قب» لا يقتله بصيقة الغايب فانتبه «ض. ع».