الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٩٠ - بيان
يلعبون و فيهم دانيال و هو لا يعرفه فقال دانيال يا معشر الصبيان تعالوا حتى أكون أنا الملك و تكون أنت يا فلان العابدة و يكون فلان و فلان القاضيين الشاهدين عليها ثمّ جمع ترابا و جعل سيفا من قصب ثمّ قال للصبيان خذوا بيد هذا فنحوه إلى مكان كذا و كذا و خذوا بيد هذا فنحوه إلى مكان كذا و كذا- ثم دعا بأحدهما و قال له قل حقا فإنك إن لم تقل حقا قتلتك بما تشهد و الوزير قائم يسمع و ينظر فقال أشهد أنّها بغت قال متى قال يوم كذا و كذا قال ردوه إلى مكانه و هاتوا الآخر فردوه إلى مكانه و جاءوا بالآخر فقال له بم تشهد فقال أشهد أنّها بغت قال متى قال يوم كذا و كذا قال مع من قال مع فلان بن فلان قال و أين قال بموضع كذا و كذا فخالف صاحبه- فقال دانيال اللَّه أكبر شهدا بزور يا فلان ناد في الناس أنهما شهدا على فلانة بزور فاحضروا قتلهما فذهب الوزير إلى الملك مبادرا فأخبره الخبر فبعث الملك إلى القاضيين فأحضرهما ثمّ فرق بينهما و فعل بهما كما فعل دانيال بالغلامين فاختلفا كما اختلف الغلامان فنادى الملك في الناس و أمر بقتلهما [بصلبهما].
[٨]
١٦٧٣٣- ٨ الفقيه، ٣/ ٢٠/ ٣٢٥١ سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة قال أتي عمر .. الحديث.
بيان
اختلفت الكتب الثلاثة في ألفاظ هذه القصة دون معانيها إلّا ثلاثة مواضع أحدها قوله فالتفتت إلى علي فإن في الكافي و التهذيب فالتفتت إلى عمر و الثاني قوله و ألزم علي ع المرأة حد القاذف فإن في التهذيب