الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٨٨ - بيان
حملك على ما صنعت بهذه المرأة فقالت الريح يا نبي اللَّه إن سفينة بني فلان كانت في البحر قد أشرف أهلها على الغرق فمررت بهذه المرأة- و أنا مستعجلة فوقعت فانكسرت يدها فقضى سليمان ع بأرش يدها على أصحاب السفينة.
[٧]
١٦٧٣٢- ٧ الكافي، ٧/ ٤٢٥/ ٩/ ١ التهذيب، ٦/ ٣٠٨/ ٥٩/ ١ الثلاثة عن ابن وهب عن أبي عبد اللَّه ع قال أتي عمر بن الخطّاب بجارية قد شهدوا عليها أنّها بغت و كان من قصتها أنّها كانت يتيمة عند رجل و كان للرجل امرأة و كان الرجل كثيرا ما يغيب عن أهله فشبت اليتيمة و كانت جميلة فتخوفت المرأة أن يتزوجها زوجها إذا رجع إلى منزله فدعت بنسوة من جيرانها فأمسكنها فأخذت عذرتها بإصبعها- فلما قدم زوجها من غيبته رمت المرأة اليتيمة بالفاحشة و أقامت البينة من جاراتها اللاتي ساعدنها على ذلك فرفع ذلك إلى عمر فلم يدر كيف يقضي فيها ثمّ قال للرجل ائت عليّ بن أبي طالب و اذهب بنا إليه فأتوا عليا ع فقصوا عليه القصة فقال لامرأة الرجل أ لك بينة أو برهان قالت لي شهود هؤلاء جاراتي يشهدن عليها بما أقول فأحضرتهن فأخرج علي ع السيف من غمده فطرح بين يديه و أمر بكل واحد منهن فأدخلت بيتا ثمّ دعا بامرأة الرجل فأدارها بكل وجه فأبت أن تزول عن قولها فردها إلى البيت الذي كانت فيه و دعا إحدى الشهود و جثا على ركبتيه ثمّ قال تعرفيني أنا علي بن أبي طالب و هذا سيفي و قد قالت امرأة الرجل ما قالت و رجعت إلى الحق و أعطيتها الأمان فإن لم تصدقيني لأملأن [لأمكننن] السيف منك- فالتفتت إلى علي فقالت يا أمير المؤمنين الأمان على الصدق- فقال لها أمير المؤمنين ع فاصدقي فقالت لا و اللَّه ما