الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٥٧ - بيان
الرجل لا بل شانيك [١] فإنّه من قول أهل الجاهلية و لو حلف الرجل بهذا أو أشباهه لترك الحلف بالله و أمّا قول الرجل يا هيأه و يا هناه فإنما ذلك لطلب الاسم و لا أرى به بأسا فأما قوله لعمر اللَّه و قوله لا هاه فإنما ذلك بالله.
بيان
الشأني المبغض و كأن هذه الكلمة إنّما يخاطب بها من نسب إلى نفسه مكروها أو نسب إليه غيره فإنما ذلك لطلب الاسم يعني يدعو بهما اسما ليحلف به و ما حلف بعد و لا هاه كأنّما مشتقة من الإله و لذا جعلها حلفا بالله.
و في الفقيه و ايم اللَّه مكان و لا هاه و قد سبق هذا الحديث من التهذيب في باب حفظ اللسان للمحرم من كتاب الحجّ بنحو آخر
[٦]
١٦٦٨١- ٦ الكافي، ٧/ ٤٥٠/ ٣/ ١ العدة عن سهل عن البزنطي عن عبد الكريم عن سماعة عن أبي عبد اللَّه ع قال لا أرى للرجل أن يحلف إلّا بالله و قال قول الرجل حين يقول لا بل شانئك فإنما هو من قول الجاهلية و لو حلف الناس بهذا و شبهه ترك أن يحلف بالله [٢].
[٧]
١٦٦٨٢- ٧ الكافي، ٧/ ٤٥١/ ٢/ ١ العدة عن البرقي عن عثمان
[١] . قوله «لا بل شانئك»، مخفّف قوله لا أب شانئك أي لمبغضك كلمة كانوا ينطقون بها في ضمن كلامهم مردّدا كما هو عادة كلّ أحد من ترداد شيء ضمن كلامه مثل يغفر اللّه لك و من فوائده قد ينسي المتكلّم ما يريد أن يقول فيردّد هذه الكلمه حتّى يتذكّر ما كان قد نسيه و ليس هذا و أمثاله حلفا و يمينا إلّا أنّه قد يمكن جعل- لا بل شانئك- قسما يظهر ما يقال في زماننا ليمت أبي إن حسنت قلت ذاك و لست ابن أبي أو هلك ابني و أمّا في أكثر الأمر فليس قسما البّتة و قول لطلب الإسم أي لطب شيء نسبه فيقول ياهناه و ياهباه حتّى يتذّكره و ليس على ما ذكره المصنّف «ش».
[٢] - و أورده في التهذيب- ٨: ٢٧٨ رقم ١٠١١ بهذا السند أيضا.