الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٣٨ - باب سائر النّذور
نذرت نذرا منذ سنين أن أخرج إلى ساحل من سواحل البحر إلى ناحيتنا مما يرابط فيه المتطوعة نحو مرابطهم بجدة و غيرها من سواحل البحر أ فترى جعلت فداك أنه يلزمني الوفاء به أو لا يلزمني أو أفتدي للخروج إلى ذلك الموضع بشيء من أبواب البر لأصير إليه إن شاء اللَّه فكتب إليه بخطه و قرأته إن كان سمع منك نذرك أحد من المخالفين فالوفاء به إن كنت تخاف شنيعة و إلا فاصرف ما نويت من نفقة في ذلك في أبواب البر وفقنا اللَّه و إياك لما يحب و يرضى.
[٣٧]
١١٢٧٥- ٣٧ التهذيب، ٨/ ٣١٠/ ٢٩/ ١ محمد بن أحمد [١] اللؤلؤي عن أحمد عن سماعة التهذيب، ٨/ ٣١٦/ ٥٤/ ١ الصفار عن الزيات عن البزنطي عن عبد الكريم عن سماعة عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع قال سمعته يقول لو أن عبدا أنعم اللَّه عليه بنعمة إما أن يكون مريضا أو مبتلى ببلية فعافاه اللَّه من تلك البلية فجعل على نفسه أن يحرم من خراسان كان عليه أن يتم.
[٣٨]
١١٢٧٦- ٣٨ التهذيب، ٨/ ٣١٤/ ٤٣/ ١ الحسين عن حماد بن عيسى عن علي بن أبي حمزة قال سألت أبا الحسن ع عن رجل جعل لله عليه شكرا من بلاء ابتلي به إن عافاه اللَّه أن يحرم من الكوفة قال
[١] . بعد الرّجوع إلى المواضع يظهر لنا أنّ لفظة (بن) سقطت بين أحمد و اللّؤلؤي. و اللّؤلؤي هو الحسن بن الحسين اللّؤلؤى و تقديم المصغّر على المكبّر في بعض المواضع سهو كما صرّح به جامع الرّواة في ترجمة الحسن بن الحسين هذا و اللّه العالم «ض. ع».