الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٤ - باب صيام يوم عاشوراء و الاثنين
و كثرتها و استضعفوا فيه الحسين ص و أصحابه كرم اللَّه وجوههم و أيقنوا أن لا يأتي الحسين ناصر و لا يمده أهل العراق بأبي المستضعف الغريب- ثم قال و أما يوم عاشوراء فيوم أصيب فيه الحسين ع صريعا بين أصحابه و أصحابه حوله صرعى عرى أ فصوم يكون في ذلك اليوم كلا و رب البيت الحرام ما هو يوم صوم و ما هو إلا يوم حزن و مصيبة دخلت على أهل السماء و أهل الأرض و جميع المؤمنين و يوم فرح و سرور لابن مرجانة و آل زياد و أهل الشام غضب اللَّه عليهم و على ذراريهم و ذلك يوم بكت جميع بقاع الأرض خلا بقعة الشام فمن صامه أو تبرك به حشره اللَّه مع آل زياد ممسوخ القلب مسخوطا عليه و من ادخر إلى منزله ذخيرة أعقبه اللَّه نفاقا في قلبه إلى يوم يلقاه و انتزع البركة عنه و عن أهل بيته و ولده و شاركه الشيطان في جميع ذلك.
بيان
أناخوا أبركوا إبلهم بأبي المستضعف الغريب أي فديت بأبي للحسين إذ كان مستضعفا غريبا و من ادخر إلى منزله ذخيرة أشار به إلى ما كان المتبركون بهذا اليوم يفعلونه فإنهم كانوا يدخرون قوت سنتهم في هذا اليوم تبركا به و تيمنا و يجعلونه أعظم أعيادهم لعنهم اللَّه
[٦]
١٠٤٣٨- ٦ الفقيه، ٢/ ٨٥/ ١٨٠٠ سأل محمد و زرارة أبا جعفر الباقر ع عن صوم يوم عاشوراء فقال كان صومه قبل شهر رمضان فلما أنزل اللَّه شهر رمضان ترك.