الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٦ - باب صيام يوم عاشوراء و الاثنين
ع قال صيام يوم عاشوراء كفارة سنة.
[١١]
١٠٤٤٣- ١١ التهذيب، ٤/ ٣٠٠/ ١٤/ ١ عنه عن ابن زرارة عن البزنطي عن أبان عن كثير النواء عن أبي جعفر ع قال لزقت السفينة يوم عاشوراء على الجودي فأمر نوح ع من معه من الجن و الإنس أن يصوموا ذلك اليوم- و قال أبو جعفر ع أ تدرون ما هذا اليوم هذا اليوم الذي تاب اللَّه فيه على آدم و حواء ع و هذا اليوم الذي فلق اللَّه فيه البحر لبني إسرائيل فأغرق فرعون و من معه و هذا اليوم الذي غلب فيه موسى فرعون و هذا اليوم الذي ولد فيه إبراهيم ع و هذا اليوم الذي تاب اللَّه فيه على قوم يونس ع و هذا اليوم الذي ولد فيه عيسى بن مريم ع و هذا اليوم الذي يقوم فيه القائم ع.
بيان
حمل في التهذيبين أخبار الكراهة على ما إذا كان على وجه التبرك به فأما إذا كان على طريق الحزن بمصاب رسول اللَّه ص و الجزع لما حل بعترته ع فلا بأس.
أقول بل الأولى ترك صيامه على كل حال لأن الترغيب في صيامه موافق للعامة مسند إلى آبائهم ع و هذا من أمارات التقية فينبغي ترك العمل به و لأن صيامه متروك بصيام شهر رمضان و المتروك بدعة و لأن حديث كثير النواء يدل على بركته دون صيامه في شرعنا و هو يخالف تأويل التهذيبين فيه.
و لأنه يدل على أن ولادة الخليل ع كانت فيه مع أنه قد مضى أنها