الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢١٦ - باب مسّ النّساء و قبلتهن
أبا عبد اللَّه ع عن رجل لامس جارية في شهر رمضان فأمذى قال إن كان حراما فليستغفر اللَّه استغفار من لا يعود أبدا و يصوم يوما مكان يوم- التهذيب، و إن كان من حلال فليستغفر اللَّه و لا يعود- و يصوم يوما مكان يوم.
بيان
نسبه في التهذيبين إلى الشذوذ و مخالفته لفتوى أصحابنا كلهم ثم إلى وهم الراوي لأنه شرع فيه أولا ليفرق بين الحلال و الحرام ثم سوى بينهما في الحكم و في موضع آخر حمله على الاستحباب و له وجه أعني لاستحباب القضاء في الصورتين و أما ما زعمه من التسوية بين الحلال و الحرام في الحكم فليس كذلك لأنه ع أمره في الحرام باستغفار من لا يعود إليه أبدا لا في شهر رمضان و لا في غيره و أمره في الحلال بالاستغفار و عدم العود في شهر رمضان خاصة بقرينة تخصيص التقييد بالتأييد بصورة الحرام و الفرق بين العبارتين
[١٥]
١٠٧٢٦- ١٥ التهذيب، ٤/ ٢٧٣/ ٢٠/ ١ الحسين عن القاسم عن علي عن أبي بصير قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن رجل كلم امرأته في شهر رمضان و هو صائم فأمنى فقال لا بأس.
[١٦]
١٠٧٢٧- ١٦ التهذيب، ٤/ ٣١٩/ ٤٢/ ١ ابن محبوب عن أحمد عن الحسين عن النضر عن زرعة عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد اللَّه ع الصائم يقبل قال نعم و يعطيها لسانه تمصه.