الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢١٤ - باب مسّ النّساء و قبلتهن
علوان عن سعد بن طريف عن الأصبغ [١] قال جاء رجل إلى أمير المؤمنين ع فقال يا أمير المؤمنين أقبل و أنا صائم فقال له عف صومك فإن بدو القتال اللطام.
[١١]
١٠٧٢٢- ١١ الفقيه، ٢/ ١١٣/ ١٨٧٥ قال أمير المؤمنين ع أ ما يستحي أحدكم أن لا يصبر يوما إلى الليل إنه كان يقال إن بدو القتال اللطام.
[١٢]
١٠٧٢٣- ١٢ التهذيب، ٤/ ٢٧٢/ ١٦/ ١ الحسين عن القاسم عن علي عن أبي بصير قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن الرجل يضع يده على جسد امرأته و هو صائم فقال لا بأس و إن أمذى فلا يفطر قال و قالوَ لا تُبَاشِرُوهُنَ [٢] يعني الغشيان في شهر رمضان بالنهار.
بيان
لما استفرس الإمام ع من سؤال الرجل عن وضع يد الصائم على جسد امرأته أنه فهم من المباشرة المنهي عنها معناها اللغوي و هو إلصاق البشرة بالبشرة بين له أن المراد بقوله سبحانهوَ لا تُبَاشِرُوهُنَليس إلا الغشيان و ذلك لأن اللَّه سبحانه حيي يكني عن الغشيان تارة بالملامسة كما في آية الطهارة و أخرى بالمباشرة كما في آيتي الصيام و الاعتكاف أمرا و نهيا.
ثم بين ع أن النهي عن المباشرة في شهر رمضان بمعنى الغشيان
[١] . بفتح الهمزة و سكون الصّاد المهملة و فتح الباء الموحّدة ثمّ الغين المعجمة «التّنقيح».
[٢] . البقرة/ ١٨٧.