الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٣ - الصوارم المهرقة
أثبت فيها حرمة الجمع بين فاطميتين و قد ذكر الباعث على تحرير هذه الرسالة في الدرة النجفية أولها: [أما بعد حمد الله سبحانه على مزيد آلائه] صرح فيه بأنه ما رأى أحدا من المتقدمين و المتأخرين تكلم في المسألة و تعرض لها الا المحدث الحر العاملي فإنه جزم بالتحريم، و زاد عليه الشيخ يوسف بالتزام الفساد أيضا و حكى فيها كلام الشيخ جعفر بن كمال الدين البحراني بعد ذكره حديث الجمع بين فاطميتين بما لفظه: [هذا الحديث صحيح و لا معارض له فيجوز أن يخصص به عموم القرآن و يكون الجمع بين الشريفتين من ولد الحسن و الحسين بالنكاح حراما و الله أعلم] فرغ منها في ذي القعدة ١١٦٩ و كتب الوحيد البهبهاني رسالة في رده، و كذا ولده آقا محمد علي، و كذا السيد عبد الكريم بكتابه الجنة العاصمة و جماعة غيرهم، و قد ذكرناها بعنوان الجمع بين الفاطميتين في ج ٥ ص ١٣٦- ١٣٧ و نسخ الصوارم كثيره منها عند السيد محسن الأمين بالشام معها رسالة الوحيد في ردها و نسخه عند (السيد شهاب الدين بقم) بقلم الشيخ علي بن علي التستري تلميذ الشيخ يوسف، فرغ من الكتابة ١١٧٥ و على هامش آخرها ما صورته: [بسمه تعالى، إن ما كتبه شيخنا العلامة متعه الله بالصحة و السلامة هو التحقيق الذي هو بالقبول حقيق و العمل على ما استند إليه و عول عليه سيما على طريقتنا المثلى و سنتا الفضلي من العمل على مضمون الاخبار و إن لم يقل به أحد من الفقهاء الأخيار و كتب الأقل محمد المهدي الفتوني]
٦١٧:الصوارم الماضية لرد الفرقة الهاوية و تحقيق الفرقة الناجية
في الإمامة للسيد محمد المهدي بن الحسن الحسيني القزويني الحلي المتوفى بقرب النجف راجعا من الحج ١٣٠٠ كبير، قال شيخنا في خاتمة المستدرك: و هو من أحسن و أنفع ما كتب في هذا الباب و هو كبير يقع في ٢٥٠٠٠ بيت أوله: [الحمد لله الذي هدى و لم يترك الناس سدى] رتبه على مقدمات و مناهج و خاتمة و فرغ منها في شرقي بغداد صبيحة الثلاثاء سابع شعبان ١٢٧١ موجودة بخزانة كتبه المؤلف بالحلة و عند (الصدر) و (السماوي) و السيد صادق الهندي في النجف
٦١٨:الصوارم المهرقة
في دفع الصواعق المحرقة على أهل الرفض و البدع