الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣١٢ - كتاب العلل
١٩٩٢:كتاب علة كسوف الشمس و القمر
لابن أبي قرة بن قرة المكنى بأبي علي كان منجم العلوي المصري. ذكره ابن النديم ص ٣٨٨ و ذكره ابن طاوس في فرج المهموم بعنوان ابن قرة، و قال [إنه من أتباع أهل البيت. عمله إلى الموفق].
١٩٩٣:كتاب العلل
لأحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن دؤل القمي، صاحب المائة تصانيف، المتوفى ٣٥٠ كما ذكره النجاشي.
١٩٩٤:كتاب العلل
لأبي الحسن علي بن الحسن بن علي بن فضال الفطحي، يرويه النجاشي بواسطتين.
١٩٩٥:كتاب العلل
لأبي الحسن علي بن أبي سهل حاتم القزويني، شيخ بعض مشايخ النجاشي و عبر عنه في الإقبال ب علل الشريعة
١٩٩٦:كتاب العلل
لأبي محمد الفضل بن شاذان بن الخليل النيشابوري الأزدي حكى عن الگنجي أنه صنف مائة و ثمانين كتابا، روى عن الإمام الجواد، و توفي ٢٦٠
١٩٩٧:كتاب العلل
لمحمد بن علي بن إبراهيم بن محمد الهمداني وكيل الناحية و قد نسبه المجلسي في البحار إلى محمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم القمي أولا ثم عدل عنه و استظهر أنه للهمداني و بالجملة كانت نسخه منه عند المجلسي، و ينقل عنه في البحار فقال في أول البحار عند البحث في تصحيح المآخذ ما لفظه في (ج ١- ص ٥): [التفسير لعلي بن إبراهيم بن هاشم القمي و كتاب العلل لولده الجليل محمد] ثم في ص ١٢ عند بيان اعتبار الكتب ذكر أن التفسير من الكتب المعروفة و العلل و إن لم يكن مؤلفه مذكورا في كتب الرجال، لكن أخباره موافقة لما رواه والده و الصدوق، ثم أيده برواية الكليني بواسطة في باب من رأى الحجة عن محمد بن علي بن إبراهيم ثم قال ما لفظه [و إن كان لا يخلو عن غرابة لرواية الكليني عن علي بن إبراهيم كثيرا بلا واسطة، بل الأظهر كما سنح لي أخيرا أنه محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد الهمداني، و كان وكيل الناحية كما أوضحته في تعليقاتي على الكافي] انتهى ما في البحار، أقول إن الهمداني هو المتعين و كان والده علي و جده إبراهيم بن محمد أيضا وكلاء و يروي إبراهيم بن هاشم القمي عن إبراهيم بن محمد الهمداني وكيل الناحية، جد محمد صاحب كتاب العلل هذا و لم يذكر ولد لعلي