الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٥٦ - عواطف الاستبصار
الداخلية و الخارجية و هو جزء لطيف موجود عند الشيخ عبد الرسول الطريحي في النجف و عبر عنه نفسه فيما كتبه بخطه من فهرس تصانيفه رسالة في بيان عواطف الاستبصار.
٢٢٨٠:العواطف الثائرة
في الحماسيات السياسية و الاجتماعية من ديوان فتى الجبل. للسيد عبد الرءوف بن محمود الأمين العاملي. طبع في ١٣٤٧. و عليه تقريظ الشيخ أحمد رضا و الشيخ سليمان ظاهر، و السيد محسن العاملي و غيرهم. و أهداه صاحب مجلة العرفان إلى مشتركيه.
٢٢٨١:كتاب العواقل
لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى في خمس و مائتين. ذكره ابن النديم.
٢٢٨٢:كتاب العوالم
الموسوم جامع العلوم و المعارف و الأحوال من الآيات و الاخبار و الأقوال و هو الكتاب الكبير الذي يزيد على مجلدات البحار بكثير بل قيل: إنه يبلغ مائة مجلد و سمعت: أن جميعها موجود في بلدة يزد للعالم المتتبع الخبير المحدث الشيخ عبد الله بن نور الدين أو نور الله البحراني تلميذ محمد باقر المجلسي و قد طبع في ١٣١٨ بعض مجلداته كمقتله و يعبر عنه عوالم العلوم و المعارف و ينقل من مقتله و كتاب أحوال الحجة منه في الدمعة الساكبة و بعض مجلداته في تبريز من موقوفة الحاج سيد علي الإيرواني، و استكتبها الحاج مولى علي الخياباني التبريزي أيضا و ذكره في آخر ثالث وقايع الأيام و قال: عندي علي خياباني أربعة عشر مجلدا منه، من المجلد الحادي و الأربعين إلى المجلد الرابع و الخمسين الذي هو في الغيبة و أحوال الحجة ع و المكتوب فيه: أنه المجلد السادس و العشرون من كتاب عوالم العلوم و رأيت المجلد التاسع و الثلاثين في أحوال الموت و البرزخ إلى نفخ الصور أوله: [الحمد لله الذي عز و جل من أن يكون له موت أو أجل] تاريخ كتابته عن نسخه خط المؤلف في ١٢٦٦، في كتب السيد حسن الإشكوري الحائري في النجف و رأيت الجزء الأول من الكتاب الثالث عشر من كتب العوالم في المطاعن و فيه مطاعن الأول منهم من أبواب كفره و نفاقه إلى آخر قبائحه و موته أوله: [الحمد لله الذي خلق الناس و بين لهم قواعد أحكامهم] و هو جزء صغير عند الحاج شيخ علي أكبر الخوانساري في النجف و رأيت الجزء السادس من كتاب أحوال