الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٧٩ - عيون الحكم و المواعظ و ذخيرة المتعظ و الواعظ
مشكلة من الخطائين عن رسالة أبي القاسم بن علي بن محمد الكاشاني بطرز جديد و نسخه كاملة منه للمدرس الرضوي بطهران أقول و المولى حسين اليزدي الأردكاني كان تلميذ البهائي و له شرح خلاصة الحساب للبهائي و للبهائي تقريظ على هذا الشرح و لكن المولى محمد باقر اليزدي الذي وصفه تلميذه المولى محمد أمين الوقاري في گلدسته انديشه المؤلفة في ١٠٨٣ بقوله: أفضل المتقدمين و المتأخرين كان معاصرا للمولى خليل القزويني و لم يعلم تلمذته على البهائي و إن كان ممكنا و لعله غير ابن زين العابدين صاحب عيون الحساب و مطالع الأنوار
٢٣٧٧:عيون الحقائق الناظرة
في تتميم الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة للشيخ حسين بن محمد بن أحمد بن إبراهيم العصفوري المتوفى ١٢١٦ و هو ابن أخ صاحب الحدائق شرع من أول النقص من الظهار إلى آخر الكفارات في مجلد، ثم العتق و ما بعده في آخر و طبع الجزءان في مجلد في النجف ١٣٤٢
٢٣٧٨:عيون الحكم و المواعظ و ذخيرة المتعظ و الواعظ
جمع فيه مؤلفه الحكم و الكلمات القصار المنسوبة إلى علي ع. أوله: [الحمد لله فالق الحبة و بارئ النسم ... أما بعد فإن الذي حداني على جمع ... ما بلغني من افتخار أبي عثمان الجاحظ حين جمع المائة حكمة ... فألزمت نفسي أن أجمع ... و سميته بكتاب عيون الحكم و المواعظ و ذخيرة المتعظ و الواعظ اقتضبته من كتب ... مثل نهج البلاغة ... و ما كان جمعه أبو عثمان الجاحظ ... و من دستور الحكم و مأثور مكارم الشيم ... و غرر الحكم و درر الكلم ... و مناقب ... خطيب خوارزم و من منثور الحكم و الفرائد و القلائد ... و الخصال ... و غيرهم ... و قد وضعته ثلاثين بابا، إحدى و تسعين فصلا، ثلاثة عشر ألفا و ستمائة و ثمانية و عشرين حكمة، منها على حروف المعجم، تسعة و عشرون بابا. و الباب الثلاثون أوردت فيه مختصرات من التوحيد و الوصايا و مذمة الدنيا ... الباب الأول في حكم أمير المؤمنين ... في حرف الألف و هو تسعة عشر فصلا، أربعة آلاف و مائة و أربعة و ستون حكمة ...] كان نسخته عند المجلسي و لم يعرف مؤلفه في أول البحار ص ٥ و ١٣ و ١٤ و قال [لا يضرنا جهالة مؤلفه] لكنه في ج ١٧ ص ١٣٦ قال [و كذا الشيخ علي بن محمد الليثي الواسطي في كتاب عيون