الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣١٥ - رسالة العلم
هبة الدين أتانا بعلوم مستفيضة و له التاريخ أهدى طلب العلم فريضة
٢٠١٦:رسالة في العلم
للسيد أبي الحسن بن الحسين الحسيني التنكابني القزويني خال صاحب قصص العلماء و تلميذ الشيخ أحمد الأحسائي و قد شرح أستاذه الشيخ أحمد هذه الرسالة كما في قصص العلماء
٢٠١٧:رسالة في العلم
و تحقيق ما هو الحق فيه للشيخ أبي طالب بن عبد الله الزاهدي الجيلاني، تلميذ المحقق الخوانساري، و المتوفى بأصفهان ١١٢٧ ترجمها ولده الشيخ محمد علي الحزين كما ذكره في فهرس كتبه
٢٠١٨:رسالة في العلم
للشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي المتوفى ١٢٤١ أولها [اختلف الحكماء و العلماء في العلم هل يحد أم لا و من قال لا يحد اختلفوا هل يمنع تحديده لبداهته أم لاستلزام ذلك الدور] يوجد بخط تلميذه الشيخ مهدي بن أحمد في مجموعة من رسائله رأيتها عند (السيد عبد الحسين الحجة بكربلاء) و أخرى بخط الشيخ حسين بن محمد قاسم الدليزي النجفي في مجموعة الشيخ أحمد شكر النجفي عندي آقا بزرگ
٢٠١٩:رسالة العلم
و هي مجموعة مشتملة على مسائل من مباحث علم الله تعالى و ما يناسبها، و مجموعها أربع و عشرون مسألة، للشيخ المحقق المتكلم كمال الدين أبي جعفر أحمد بن علي بن سعيد بن سعادة المدفون في قرية مرة من قرى البحرين أولها [اعلم أدام الله هدايتك أن المتكلمين أطلقوا القول بأن العلم تابع للمعلوم] ثم إن هذه الرسالة قد أرسلها تلميذه و هو الشيخ كمال الدين أو جمال الدين علي بن سليمان البحراني صاحب مفتاح الخير في شرح ديباجة رسالة الطير و المدفون بجنب أستاذه المذكور أيضا، و أستاذ كمال الدين الشيخ ميثم البحراني، إلى المحقق الخواجة نصير الدين الطوسي و سأله أن يشرحها فشرحها المحقق الطوسي و رد في بعض المواضع على الشيخ أحمد بن سعادة و أرسل الشرح للشيخ علي بن سليمان، و هو شرح بقال أقول رأيته في كتب (الطهراني بكربلاء) و مر في ١٤: ٢٨٧ بعنوان شرح رسالة العلم و نسبه الرسالة إلى ابن سعادة مصرحة به في أوله و ذكرها الشيخ سليمان البحراني في رسالته في تاريخ علماء البحرين و احتمل بعض أن الرسالة للتلميذ لا للأستاد، و لكن