الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤ - الصافي في شرح الكافي
١٥:صاعقة الآراء
فارسي في رد الأصوليين. لبعض الأخباريين المناظرين. يوجد عند المحدث الميرزا عبد الرزاق الهمداني الواعظ بها.
الصاغانيات
للشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان جواب عن عشر مسائل شنع بها بعض متفقهة أهل العراق من العامة على الشيعة. طبعت بالمطبعة الحيدرية بالنجف ١٣٧٠ و ذكرناه في الجوابات مفصلا في ج ٥ ص ٢٢٥.
١٦:كتاب الصافي
من الخمسمائة رسالة المنسوبة إلى جابر بن حيان الصوفي. أوله: [الحمد لله الجازي بالإحسان المتفضل بالغفران ...] ذكر في كشف الظنون ج ٢ ص ٢٨٤.
١٧:الصافي في شرح الكافي
فارسي للمولى خليل بن الغازي القزويني المتوفى ١٠٨٩ عن ثماني و ثمانين سنة و كأنه ترجمه لشرحه العربي الموسوم ب الشافي الذي شرع فيه في مكة ١٠٥٧ كما مر في ج ١٣ ص ٦ لكن الشافي لم يتجاوز آخر أبواب الطهارة بخلاف الصافي هذا فإنه شرع فيه ١٠٦٤ و هو في محلة الديلمية بقزوين و ألفه باسم الشاه عباس النازل بتلك المحلة، و كان اسمه محمد و لقب بالشاه عباس الثاني، و قد ذكر في أوله انطباق الحديثين من الملاحم على الشاه عباس هذا لأن المذكور في أحدهما أنه يخرج بقزوين رجل اسمه اسم نبي، و في الآخر: أنه يخرج من الديلم و كان الشاه عباس يومئذ بقزوين في محلة الديلمية، ثم كتب شرح سائر الكتب بعد العقل و الجهل إلى آخر الأصول و منها الإيمان و الكفر في ١٠٦٧ الذي شرع فيه، و فرغ منه ١٠٦٩ و هو مجلد كبير في (مكتبة التسترية) و قد خرج من الفروع إلى ١٠٧٤ شرح خمسة عشر كتابا و شرع في السادس عشر و هو كتاب المعيشة يوم الخميس الخامس من شوال ١٠٧٤ و هكذا شرح سائر كتب الكافي إلى آخر الروضة و فرغ من الروضة ١٠٨٤ فتم الشرح في عشرين سنة كأصله، يذكر عدد أبواب كل كتاب و عدد أخبار كل باب و عند شرح كل حديث يذكر أولا لفظ الحديث بعنوان أصل ثم بعنوان الشرح يشرح لغته و عربيته ثم معناه، أوله: [فتح گنجينه شاهى، شرح أحاديث راز داران الهى، و گشادن نعيم نامتناهى، حمد بىشريكى است تعالى شأنه ...] رأيت منه شرح العقل و الجهل فقط في مكتبة (الخوانساري) و كذا في (الرضوية)