الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢١٢ - عبد الرحمن ناصر
عبر أهل السلوك في تاريخ الأمراء و الملوك
هو اسم ل الدرة الغالية أو العبر كما مر في ج ٨ ص ١٠٢
١٤٠٣:العبرات
في أسرار الشهادة فارسي كبير للسيد علي أكبر بن رضي بن محمد تقي الرضوي البرقعي القمي المولود ١٣١٧
١٤٠٤:عبرات العين على مصاب الحسين
أو مقتل ابن عيش للشيخ محمد سراج الدين حسن بن عيش التميمي القريشي اليماني اللكهنوئي، المعروف بالشيخ فدا حسين و اسمه التاريخي نظير حسن لأنه ولد ١٢٧٨
١٤٠٥:عبرات العيون
للمولى السيد ناصر حسين الجنفوري المتوفى ١٣١٣ ذكره في التجليات
١٤٠٦:العبرة
من الكتب الكلامية المطبوعة بلغة أردو، كما في فهارس مكتبات الهند
١٤٠٧:عبرتافزا
في سوانح آقا خان المحلاتي، نظمه بالفارسية وقار بن وصال الشيرازي في ١٢٧٨ و طبع مع بهرام و بهروز في بمبئي في ٩٧ ٩٨ ص ذكر فيه أن اسمه محمد حسن بن شاه خليل الله الحسيني و إنه ينتهي نسبه إلى الخلفاء الفاطمية العبيدليين ملوك مصر و ذكر أنه في يوم قتل والده في يزد كان ابن ثلاثة عشر عاما و هاجر و له ثمان سنوات إلى قم و تزوج بعد استرداد أملاكه و نزوله مع أمه بطهران بابنة فتح علي شاه و بعد وفات الشاه و جلوس محمد شاه، فوض إليه حكومة كرمان باستصواب الميرزا أبو القاسم القائم مقام فذهب إليها مع العسكر و فتحها و كان يوصل كل شهر خمسمائة تومان لسفره محمد شاه و مائة تومان للحاج ميرزا آقاسي، حتى تغير الأحوال و آل الأمر بعد الحرب و الحبس و غيرها إلى نزوله محلات، إلى أن خرج في ٤ رجب ١٢٥٦ عن المحلات بقصد العراق ثم الحجاز، فذهب من طريق كرمان إلى خراسان و ورد قندهار ١٢٥٧ ثم ذهب إلى كراچى و خرج منها من طريق البحر ١٢٦٠ إلى بهوج ١٢٦١ ثم كان في بندر سورت ١٢٦٢ و منها ورد إلى بمبئي و خرج إلى بنگاله ١٢٦٣ و انتقل إلى جهچير ١٢٦٤ و في آخر ذي الحجة من تلك السنة وصل إلى هناك نعي محمد شاه