الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٩٤ - العقد الفريد في معرفة القراءة و التجويد
١٨٩٢:العقد الفريد في مقاصد المفيد و المستفيد
للشيخ أبي الحسن عبد الهادي بن الحاج جواد بن كاظم بن علي بن كاظم البغدادي المعروف بالهمداني، من بيت شليلة المولود ١٢٧٠ و المتوفى بكرند في طريقه إلى مشهد خراسان في ١٣٣٣ أوله [بسم الله رافع السماء بغير عمد و واضع الأرض على وجه ماء جمد ...] رتبه على ثلاثة أبواب ١- في الوضع ٢- في الدلالة ٣- في الحروف. و بسط القول في كل واحد من الأبواب و ذكر في آخره أنه فرغ منه في ١٢٩٧ و عمره يومئذ ست أو سبع و عشرون سنة. يقرب من ثلاثة آلاف بيت، بخط السيد حسن بن قاسم بن أحمد بن صالح الحسيني الفحام النجفي كتبه في ١٣٠٦ رأيته في كتب السيد صادق آل السيد راضي الأعرجي الذي توفي في ١٣٣٦. كان والده تاجرا يسافر كثيرا إلى همدان و له علاقة هناك.
١٨٩٣:العقد الفريد في نظم التجويد
للمولى الحافظ شيخ المجودين محمد بن محمود بن شريف السمرقندي المحتد و الأصل و الهمداني المولد. و هي قصيدة لامية. أولها:
أسبح لله الكريم مبسملا و أهدي تحياتي إلى أشرف الملا
ثم شرحها نثرا و سماه روح المريد كما ذكره في أول كتابه عين الترتيل في بيان حروف التنزيل و ترجمه بالفارسية و سماها بهذا الاسم أيضا كما سيأتي.
١٨٩٤:عقد الفريد في التجويد
بالفارسية، أيضا، للشيخ محمد بن شريف السمرقندي المذكور. ينقل عن شرحه المولى حسين الكاشفى في أول تفسيره جواهر التفسير لتحفة الأمير فيما يحتاج إليه علم التفسير و ذكر السمرقندي أن الصلاة ركن الدين و موقوف على القراءة. و هي موقوفة على علم التجويد. و قال في عين الترتيل إني نظمت قصيدة مختصرة في مهمات التجويد و الترتيل سميتها عقد الفريد في نظم التجويد ثم إني شرحتها و سميت الشرح روح المريد في شرح عقد الفريد ثم إنه لما كان الأصل و الشرح عربيا و لا يفيد الأطفال و المبتدئين منه نظمت منظوما فارسيا في الترتيل، ثم شرحته بالفارسية أيضا و سميت الشرح عين الترتيل.
١٨٩٥:العقد الفريد في معرفة القراءة و التجويد
للسيد محمد رضا بن أبي القاسم بن فتح الله بن نجم الدين الحسيني الكمالي الأسترآبادي الحلي، المتوفى ١٣٤٦ فرغ من تأليفه في الثلاثاء ١٨ رجب ١٣١٢ مرتبا على مقدمه و أبواب و خاتمة. أوله [الحمد