الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٤٠ - العذاب الواصب على الجاحد و الناصب
في ٤: ١٤٨ للسيد مهدي الخوانساري المتوفى ١٢٤٦ المدفون بمقبرة السيد المجاهد ألفه ١٢٣٠ كما ذكره السيد أبو تراب
١٥٥٩:عذاب الباري على صحيح البخاري
بلغة الأردو مطبوع لميرزا أحمد سلطان الدهلوي مؤلف إبطال عامل بحديث و الإمامة و خاور نامه و غيرها
١٥٦٠:العذاب الواصب على أرواح النواصب
للشيخ نجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي، المولود ٦٥٧ و المتوفى بقدس الخليل ٧١٦ ترجمه في الدرر الكامنة ج ٢ و ذكر أنه صار رافضيا و من قوله:
حنبلي رافضي ظاهري أشعري إنها إحدى الكبر
١٥٦١:العذاب الواصب على الجاحد و الناصب
أو معائب النواصب رد على نواقض الروافض الذي ألفه الميرزا مخدوم الشريفي ابن بنت المير سيد شريف الجرجاني. للشيخ أبو علي الرجالي محمد بن إسماعيل الحائري المتوفى ١٢١٦ كبير في ثلاث مجلدات في خزانة كتب السيد مرتضى الكشميري. و قد ضاع منه المجلد الثاني في الهرج بعد وفاته. و الموجود عند ولده السيد محمد المجلد الأول و الثالث قال في أوله: [إني وقفت على رسالة مروية و مقالة عمية مسماة ب نواقض الروافض لابن بنت الشريف] إلى قوله: [أقام فيها بزعمه أدلة عقلية و نقلية في الرد على فرقة الإمامية الاثني عشرية] ثم بعد تسميته بالعذاب الواصب قال [حيث إنه مشتمل على جملة من معائبهم فسميته معائب النواصب و دفائن الكواذب و الثاني اسمه المنطبق على تاريخ شروعه. و له تاريخ آخر نزل به الروح الأمين على رسول رب العالمين، قوله تعالى و إن كتاب الأبرار لفي عليين] و أما الكتاب المردود فاسمه التاريخي النواقض و هو منطبق مع قوله تعالى كتاب الفجار لفي سجين. و ذكر هذا التاريخ بداهة الشيخ محمد رضا بن الشيخ أحمد النحوي و بناء المؤلف على الاقتصار في النقل عن كتب العامة، غير أنه ينقل عن المسعودي و نصر بن مزاحم و أبي مخنف و إن لم يثبت كونهم من العامة. و كذا عن تفسير ابن عباس. و قدم مقدمات ثلاثة ذكر فهرسها أولا. و هي بنفسها تعد كتابا مستقلا في الإمامة. و عناوين الرد غالبا [قال صاحب النواقض ... أقول] ثم إن للنواقض ردا آخر اسمه مصائب النواصب