الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٣٣ - كتاب عمار
و تفسير اليغار الله عون كما ذكر فيه.
٢١٥٣:كتاب العمد
في الإمامة للشيخ السعيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي المفيد المتوفى ٤١٣ ذكره النجاشي. و لكن قال السيد بن طاوس في الطرائف عند حكايته الكتاب إن اسمه العمدة.
٢١٥٤:العمدة
في أصول الدين و فروعه الفرضية و النفلية. فارسي للشيخ عماد الدين الحسن بن علي بن محمد بن علي بن الحسن الطبري المازندراني الشهير عند الفقهاء بعماد الدين الطبري معاصر الخواجة نصير الدين و العلامة الحلي و هو كتاب جامع بفوائد جمة منها التعرض لموارد كثيره من إجماعات الإمامية. كانت نسخته عند صاحب الروضات كما ذكره. و له كتاب أسرار الإمامة و كامل البهائي و غيرهما و قال في الرياض إنه مشتمل على قسمين الأول في أصول الدين و الثاني في الفرائض و النوافل. و الذي رأيناه من هذا الكتاب القسم الأول منه، لم يصرح فيه بأنه منه، لكن يقال إنه منه فلاحظ. و قد ينسب هذا الكتاب إلى الشيخ أبي علي الطبرسي المفسر المشهور انتهى. أقول: رأيته مع تحفه الأبرار له في مجلد كتابته في ١٠٨٩ عند شيخ علي أكبر الخوانساري في النجف و صريح كلام المؤلف في أوله أنه مقصور على أصول الدين و مرتب على خمسة فصول بعدد الأصول الخمسة و هي التوحيد ٢- العدل ٣- الوعد و الوعيد و المعاد ٤- النبوة ٥- الإمامة و ليس في أوله إيماء إلى أن له جزء آخر في الفروع، بل ذكر أولا افتراق الأمة على ثلاث و سبعين فرقة و كتب العمدة لتعيين الفرقة الناجية و تحقيق العقائد الصحيحة الحقة. و في نسخه الخوانساري أنه هو الجزء الأول في الأصول الخمسة. أوله [حمد بىحد موجودي را كه همگى موجودات به يك كرشمه جود أو قدم در دائرة وجود نهادهاند ...] و في أواخره حكى عن نزهة الناظر أن مكان الحجة ع اليوم في جزائر المغرب الموسوم بالعلقمية و سمى لكل جزيرة اسما خاصا: المباركة، الناعمة، الخضرية، البيضاوية، النورية الكاملية، التي هي مسكنه.
العمدة
المذكور آنفا المنسوب إلى الطبري. للشيخ أمين الإسلام أبي علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي المفسر المتوفى ٥٤٨ أو أربع سنين بعدها حكى عن