الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٧٧ - عيون التفاسير
لله الذي أنشأ بقدرته النجوم السوالك] مرتب على ثمانية فصول و خاتمة بخط تلميذه الميرزا علي أكبر بن محمد كريم السالياني حدود ١٢٦٦ في مجموعة من وقف الحاج عماد في الخزانة (الرضوية)
٢٣٧٢:عيون الأصول
في جزءين للحاج مولى محمد تقي بن الآغا محمد البرغاني القزويني الشهير بالشهيد الثالث المستشهد في ١٢٦٤ و الغالب فيه الاعتراض على صاحب القوانين ألفه قبل كتابه مجالس المتقين ١٢٥٨ كما يظهر منه و في نسخه (السماوي) أنه فرغ منه ١٢٣٨ و كتابتها ١٢٤٢ مرتب على مقدمه و مطالب و خاتمة
٢٣٧٣:عيون الأصول
لآغا محمد مهدي بن الحاج محمد إبراهيم الكلباسي الأصفهاني المتوفى ١٢٧٨ أوله: [الحمد لله الذي هدانا إلى معالم الإسلام و أرشدنا إلى شرايع الدين و قواعد الأحكام] رتبه على مقاصد ذات فصول و فرغ منه في سفره إلى طهران في مشهد عبد العظيم في ليلة القدر من ١٢٥٦ ذكر فيه أنه كتبه بعد مشارق الأصول و مصابيح الأصول و الرسائل في الأصول و شرح طهارة اللمعة و منهج السداد في شرح الإرشاد موجود عند الحاج السيد أبي القاسم الأصفهاني في النجف و نسخه ناقصة الأول في كتب (الطهراني بكربلاء) و يأتي بعنوان عيون الوصول إلى علم الأصول كما في نسخه منه في (الرضوية) و نسخه الأصل عند (السيد شهاب الدين) بقم و نسخه في موقوفة القمشهإي في (التسترية)
٢٣٧٤:عيون البلاغة
للشيخ الرئيس المفيد العالم عبيد الله بن عبد الله السعدآبادي المعاصر للشريف المرتضى علم الهدى و المتوفى بعده بقليل لأنه ألف السعدآبادي المقنع في الإمامة، و فيه روايته عن البرزنجي في ٤٣٣ و هي سنة تقرب من وفات المرتضى في ٤٣٦ ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء و أحال إليه نفسه في أواسط النصف الأول من المقنع عند ذكر مكتوب أسامة إلى أبي بكر و عبر عنه ب عيون البلاغة في أنس الحاضر و تعلة المسافر
٢٣٧٥:عيون التفاسير
للشيخ كمال الدين الحسن بن محمد بن الحسن الأسترآبادي النجفي شارح الفصول النصيرية و آيات الأحكام الذي فرغ منه ٨٩١ في الرياض: أنه استخرج من تفسيره هذا كتابه الكبير في شرح آيات الأحكام الموسوم ب معارج