الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٧ - رسالة في صلاة الجمعة
إلى الجد فإنه علي بن أحمد بن محمد بن هلال و يعرف والده بأحمد المنشار و لذا يعبر عنه بالشيخ علي المنشار و توفي ٩٨٤ و هو أبو زوجة الشيخ البهائي
٥٠٥:رسالة في صلاة الجمعة
للمولى علي أصغر بن علي أكبر البروجردي المولود ١٢٣١ في ألفي بيت، كما في آخر نور الأنوار له المطبوع ١٢٧٥
٥٠٦:رسالة في صلاة الجمعة
و تحريمها فارسية للمولى علي رضا بن كمال الدين حسين الأردكاني الشيرازي المتخلص بالتجلي المذكور في ٩: ١٠٠٠ المتوفى ١٠٨٥ و لها إلحاقات اختلفت نسخها لذلك
٥٠٧:رسالة أخرى في الصلاة الجمعة
ملحقة بالأولى للمولى علي رضا التجلي أيضا رد فيها على المحقق السبزواري القائل بالوجوب، و هي أيضا فارسية ذكرهما في الرياض أقول: و هذه الرسالة قد ردها المولى محمد السراب برسالة فارسية أورد فيها تمام رسالة التجلي بعنوان (قال) ثم ذكر ما عليه بعنوان (أقول) و يظهر منه، أن التجلي كتب رسالته باسم الشاه سليمان، مرتبا على فصول و فرغ المولى محمد السراب من رسالته في رده في شوال ١٠٨١
٥٠٨:رسالة في صلاة الجمعة
لتاج العلماء السيد علي محمد بن السيد محمد بن دلدار علي المتوفى ١٣١٢ ذكرها السيد علي نقي في مشاهير علماء الهند
٥٠٩:رسالة في صلاة الجمعة
و حرمتها في زمن الغيبة للشيخ علي نقي بن محمد هاشم الكمرهإي، القاضي بشيراز ثم شيخ الإسلام بأصفهان و المتوفى ١٠٦٠ ذكرها في الرياض
٥١٠:رسالة في صلاة الجمعة
و وجوبها العيني، مختصرة للمولى عماد الدين بن يونس تلميذ المولى عبد الله التستري الذي توفي ١٠٢١ قال في الرياض: عندنا منها نسخه أوله: [الحمد لله الذي جعل لنا أحسن السبيل، و أرسل إلينا خير الرسل و نصب لنا أئمة الكل] مرتب على مقدمه و باب و تتمه و قد سقط من النسخة الموجودة في مكتبة السيد جلال الدين الأرموي صفحة من آخر التتمة، و لذا لا يعرف تاريخ الفراغ و لا تاريخ الكتابة و قد أفتى فيه بوجوب إقامة الجمعة بآدابها ثم أعاده الصلاة ظهرا بأربع ركعات و قال فيه حاكيا عن أستاذه بما لفظه [و قال شيخنا المدقق