الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٦ - رسالة في صلاة الجمعة و نفي عينيتها
٤٥٠:رسالة في صلاة الجمعة
و وجوبها العيني في زمان الغيبة لشيخنا المجلسي المولى محمد باقر بن محمد تقي الأصفهاني المتوفى ١١١٠ أولها [الحمد لله وحده- إلى قوله- فهذه كلمات وجيزة و نكات نفيسة] و ذكر مقدمه و هي شمول الخطابات للغائبين و بقاء التكاليف إلى يوم الدين إلى قوله [و على هذا يصير الحكم بوجوب الجمعة عينا في جميع الأزمنة أصلا و مدلولا عليه بعض القرآن و الاخبار] ثم أثبت إطلاق الحكم و عدم تقييده بزمان الحضور رأيت النسخة بخط السيد زين العابدين الخوانساري والد صاحب الروضات نسخها من نسخه منقولة عن خط المجلسي
٤٥١:رسالة في صلاة الجمعة
للمولى محمد باقر بن الغازي القزويني الذي كان حيا في ١١٠٣ ذكرها في الأمل و قال السيد صدر الدين القزويني في رسالته الصدرية أن المولى محمد باقر المذكور من القائلين بحرمة الجمعة، و هو أخ المولى خليل شارح الكافي
٤٥٢:رسالة في صلاة الجمعة
و القول بالوجوب العيني للمحقق السبزواري المولى محمد باقر بن محمد مؤمن الخراساني المتوفى ١٠٩٠ أولها [الحمد لله الذي فرض على عباده المؤمنين السعي إلى ذكره، لينا لوابة الرحمة] رأيتها في كتب المولى محمد حسين القمشهإي و نسخه عند السيد جلال المحدث بطهران و أخرى عند (السيد شهاب الدين بقم) لعلها بخط المؤلف
٤٥٣:رسالة في صلاة الجمعة
فارسية أيضا للمحقق السبزواري
٤٥٤:رسالة في صلاة الجمعة
فارسية لبعض الأصحاب المتأخرين اختار فيها الاستحباب و ذكر دليل العينية و رد قائلها بأربعة عشر وجها و ذكر في أواخرها كلام أبي علي بن سينا في مبحث الإمامة من كتاب الشفاء رأيتها عند (التقوي)
٤٥٥:رسالة في صلاة الجمعة و نفي عينيتها
لبعض تلاميذ الآقا جمال الخوانساري كتبها في نصرة مذهب أستاذه من عدم الوجوب العيني في حياة أستاذه الذي توفي ١١٢٥ و في أثنائه توفي الأستاد كما يظهر من دعائه له في أوائل الرسالة و أواخرها و هي مبسوطة كبيرة و يتعرض فيها لرد معاصره الذي كتب رسالة في رد الآقا جمال