الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٠ - صفوة الصفات في شرح دعاء السمات
في ذلك كتب منها صفوة الصفا لابن البزاز و هو كتاب مشهور و حكى في كشف الظنون عن حبيب السير إنها للمتوكل بن إسماعيل البزاز طبعت في بمبئي ١٣٢٩ نسخه منها، ذكر فيها اسم مؤلفها المتوكل بن إسماعيل البزاز موجودة في مكتبة البلاط الإيراني كتابتها ٩٥٨ مرتبة على ١٢ بابا ذات فصول و تسمى أيضا بالمواهب السنية في المناقب الصفوية لكن في مجلة آينده الطهرانية أنه لدرويش علي بن إسماعيل المعروف بابن البزاز ألفها في حياة الشيخ صفي الدين ثم في عصر الشاه طهماسب نقحها مير أبو الفتح و سماها أيضا صفوة الصفا و في دانشمندان آذربايجان ص ٢٣٤ سماها مكشف القلوب و صفوة الصفا و ذكر إنها تأليف توكلي بن إسماعيل بن حاج محمد الأردبيلي و إنها طبعت بالهند. و في بعض النسخ المطبوعة سميت صفوة الأنبياء و في بعض النسخ الأنباء في ذكر كرامات الأقطاب و الأولياء لابن البزاز. و قد بحث عنه مفصلا المستشرق بازل نيكيتين و ترجمه بالفارسية الدكتور أميرخاني و نشره في مجلة دانشكده أدبيات تبريز لسنة ١٣٣٩ ش. العدد ٣ ص ٢٧٣ و النسخة بخط المؤلف موجودة في الخزانة (الغروية) فرغ من تصنيفها ج ٢- ٧٨٧ قال سيدنا صدر الدين: رأيت النسخة على ما ذكرت بخطه في التاريخ في الخزانة المرتضوية. و نسختان عند (الملك).
٣٢٥:صفوة الصفات في شرح دعاء السمات
للشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي بن الحسن بن محمد الكفعمي صاحب الجنة التي فرغ منها ٨٩٥ و توفي كما في كشف الظنون ٩٠٥ و النسخة في مكتبة (الخوانساري) و ينقل عنها المجلسي في البحار. أولها: [الحمد لله الذي أنطق ألسنتنا بلغة العرب العرباء و نضد بها زبر العلماء و مصاقع البلغاء ...] ألفها بأمر من أكثر الثناء عليه- إلى أن قال:
نجل الحسام فقيه الخلق قاطبة مفتي الشريعة زين الحق و الدين
أورد مقدمه في ذكر سند هذا الدعاء و روايته و فضله، و قطبا هو مدخل الصرح و مدار الشرح. ثم ذكر جملة من ألفاظ الدعاء ثم شرحها. فرغ منها ضحوة نهار الاثنين لليلتين بقيتا من شهر شعبان ٨٧٥ و ذكر في آخرها مصادرها. و لا يوجد في نسخه الشيخ صالح الجزائري، المصادر و أسماء الكتب. و هي مجموعة كشكولية بخط