الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٨٦
٢٣٩٣:العيون و المحاسن
للشيخ علي بن محمد الواسطي. كذا ذكره في كشف الحجب و أيضا ينقل عنه في البحار. قال: و هو مشتمل على غرر الكلم التي لم يعثر عليها الآمدي. و قال في الرياض عند ذكره غرر الحكم للآمدي: إنه ألف الشيخ علي بن محمد الواسطي كتاب العيون و المحاسن على نهج غرر الحكم و أورد فيه زيادات كثيره على ما في الغرر. و كذا يعبر عنه في البحار. و لكنه في السابع عشر منه ص ١٧٧ من طبع تبريز و ص ١٣٦ من طبع طهران خلطه مع كتاب عيون الحكم و المواعظ المذكور في ص ٣٧٩.
٢٣٩٤:العيون و المحاسن
للشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد المتوفى ٤١٣ ذكره النجاشي، ثم قال بعد ذلك: كتاب الفصول من العيون و المحاسن و يظهر منه أن العيون و الفصول منه متعددان و كلاهما للشيخ المفيد، و أما كتاب الفصول المختارة من العيون و المحاسن فهو للسيد الشريف المرتضى علم الهدى و هو موجود الآن كما يأتي. و كان عند محمد باقر المجلسي أيضا. و ينقل عنه في البحار و إن عبر عنه في مفتتحه ب كتاب العيون و المحاسن المعروف بالفصول و عده من كتب المفيد. و أما نفس العيون و المحاسن للشيخ المفيد فهو موجود أيضا، و كان في خزانة شيخنا النوري على ما في فهرسها و في (الرضوية) كتابتها في ١٠٥٥ ذكر الكاتب أنه كتبه عن مجموعة كلها مستخرجة عن كتب القدماء فيظهر أنه ما عرف اسم الكتاب. و يوجد نسخه عند (السماوي) كتابته ١٠٨٥ أوله: [الحمد لله الذي لا تدركه الشواهد و لا تراه النواظر و لا تحجبه السواتر- إلى قوله- هذا كتاب ألفته و صنفته و أبعجت [ألعجت خ. ل.] في جمعه و إسباغه و أقحمته فنونا من الأحاديث و عيونا من الاخبار و محاسن من الآثار و الحكايات في معان كثيره من مدح الرجال و فضلهم و أنداد العلماء و مراتبهم وفقهم ...] فأورد فيه أولا ما استخرجه من كتاب الاختصاص للشيخ أبي علي أحمد بن الحسين، على ما مر ذكره. ثم من كتاب فضائل أمير المؤمنين لابن دآب، ثم كتاب الجنة و النار لسعد بن جناح. ثم تراجم جمع من الرجال ثم مجالس مفيدة ينتهي بها الكتاب. و نسخ العيون و المحاسن مع اتحادها في الخطبة المذكورة مختلفة في ترتيب ما جمعه المفيد فيه، فنسخه الرضوية بدأ كما مر. و نسخه (السماوي) بدأ