الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٧٨ - عيون الحساب
السئول و قد كتبه بعد كنز العرفان للشيخ المقداد و لعله من تلامذته أقول: صرح نفسه في أول معارج السئول: بأن الله من عليه بتأليف عيون التفاسير و استخرج منه المعارج على نهج ما ألفه شيخه المقداد و منه يظهر أنه كان من المعمرين لأن الفاضل المقداد كما أرخه تلميذه الشيخ حسن بن راشد توفي ٨٢٨ و الموجود من هذا التفسير في مكتبة (سپهسالار) المجلد الثالث من سورة مريم إلى آخر سورة الفاطر فيظهر أن جميعه في أربع مجلدات و النسخة بخط محمد بن أسد في ٨٨٥ و عليها تصحيحات يظهر إنها بخط المؤلف و قد ذكر مفصلا في فهرس المكتبة ج ١ ص ١٣٩- ١٤٥
٢٣٧٦:عيون الحساب
الذي لم يكتب مثله في هذا الباب للمولى محمد باقر بن المولى زين العابدين اليزدي من مشايخ البهائي كما حكى عن الرياض و احتمل بعض أنه من تلاميذ البهائي فراجع رتبه على مقدمه و خمسة أبواب في حساب الصحاح و الكسور و المساحة و استخراج المجهولات بالخطائين و الجبر و المقابلة و الأربعة المتناسبة و الستة المتناسبة و استخراج الوصايا المبهمة و ذكر لكل قاعدة أمثلة كثيره أوله: [الحمد لله على ما أولينا من ضروب نعمه المتضاعفة و منحنا من لطائف قسمه المترادفة] و يأتي كتابه مطالع الأنوار في الهيئة و العيون كانت عند النجفآبادي و انتقلت إلى المكتبة (التسترية) ذكر في أوله شطرا من فوائد علم الحساب و اسمه و اسم الكتاب و تبويبه و عليه حواشي منه كثيره و جملة من الحواشي لولد المصنف الشيخ محمد حسين سلمه الله و بعض الحواشي الآخر رمزها (أهم) تدل على غاية فضل هذا المحشي، و لعل اسمه إبراهيم و النسخة بخط محمد نصير الجابري الأنصاري فرغ منه سابع صفر ١٠٥٦ و في لفظ الكاتب غلط فكتب [سنة ستة و خمس و ألف] و نسخه أخرى بخط محمد شفيع بن محمد صالح اليزدي في ١٠٦٩ عند (السماوي) و عليها تملك المولى محسن النحوي القزويني في ١١٤٤ كتب تملكها في قزوين بخطه و إمضائه [محمد محسن بن محمد طاهر القزويني] و في نسخه (المشكاة) ذكر في الديباجة [أن الراجي فضل ربه الأبدي محمد باقر بن زين العابدين اليزدي فأراد أن ينظم تلك الفرائد ففعل متوكلا على الله الواحد الوهاب و سماه بعيون الحساب و رتبه على مقدمه و سبعة أبواب] سادسها في استخراج المجهولات بالخطائين و نقل في هذا الباب حل مسألة