الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٣٩ - عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب
للسيد جمال الدين أحمد المذكور، كتبها كما قيل للسلطان الشريف الملقب بالمهدي محمد بن فلاح المشعشعي الموسوي، جد الولاة السادة بالحويزة، الذي توفي في ٨٦٦ أو لوالده السيد فلاح المتوفى في ٨٥٤ فراجع لعله اشتباه أولها: [الحمد لله الذي خص نبيه محمدا المصطفى بخير البيوت كما خصه بخير النفوس- إلى قوله- و سميته عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب] و في آخرها خاتمة في اصطلاحات النسب فرغ منها في عاشر صفر ٨٢٧ و توهم كشف الظنون أن صاحب المختصر هو أحمد بن الحسين بن عنبة و إنه غير صاحب العمدة لكنه اشتباه منه بل الثلاثة كلها له و ذلك من باب النسبة إلى الجد و لم يكن في التاريخ الواحد رجلان باسم أحمد بن عنبة الحسيني أحدهما صاحب العمدة و الآخر المختصر منه و لصاحب العمدة أيضا كتاب النسب فارسي يشبه العمدة كما يأتي في النون و تاريخ فراغه من عمدة الطالب المشعشعية الموجود في خزانة سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين ما لفظه [كتب مؤلفه أقل المساكين أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن مهنا بن عنبة الحسني أحسن الله إليه، و كان إتمامه في عاشر صفر في سبع و عشرين و ثمانمائة هجرية] فيظهر أنه كتبه قبل وفاته بسنة واحدة، حيث إنه توفي في سابع صفر ٨٢٨ في بلدة كرمان، و لعل التاريخ لكتابة الكاتب لا فراغ المؤلف و نسخه أخرى منه ناقصة الأول و الآخر في مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء مكتوب عليها أنه سبك الذهب لتاج الدين بن معية أستاذ صاحب العمدة لكنه اشتباه من الكاتب حيث إنه مرتب على ترتيب العمدة و ينقل فيه مكررا عن السيد تاج الدين بعين ما ينقله عنه في العمدة مع أنه مر خصوصياته في النسخة التامة و يأتي مشجر النسب
٢١٧١:عمدة الطالب في معرفة الواجب
أكبر من الباب الحادي عشر أوله: [الحمد لله الذي هدانا لتمام معرفته و أهلنا للإقرار بوحدانيته و ربوبيته و وفقنا للاعتراف بعد له و حكمته] رأيت نسخه منه لم يذكر فيه اسم المؤلف و لا تاريخ تأليفه و هي بخط الشيخ أحمد بن صالح آل طعان القطيفي الذي توفي ١٣١٥ و هي عند سبطه الشيخ حسين القديحي
٢١٧٢:عمدة الطالبين
في نسب السيد محمد الموسوي المعروف ب مريخ المنتهي