الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٥٢ - العروة الوثقى
أجال إليه في تبصرة الأعياد له، يوجد في (الرضوية)
١٦٢٣:العروة الوثقى فيما تعم به البلوى
رسالة فتوائية، خرج منه أكثر أبواب الفقه و مسائل الطهارة و الصلاة و الصوم و الزكاة و الخمس و الحج و النكاح، يشتمل على ثلاثة آلاف و مائتين و ستين مسألة، للسيد محمد كاظم بن عبد العظيم الطباطبائي اليزدي و يأتي ترجمته الموسوم بغاية القصوى طبع مكررا و ترجمته أيضا
١٦٢٤:العروة الوثقى
في شرح الدروس، للسيد محمد شهشهاني بن عبد الصمد الأصفهاني المدرس بها، تلميذ صاحبي الرياض و المناهل و أستاذ الأردكاني و غيره، توفي بأصفهان في ١٢٨٧
١٦٢٥:العروة الوثقى
فارسي في تفسير آية الكرسي، لصدر المتألهين المولى صدرا الشيرازي المتوفى في ١٠٥٠ أوله [آمنت بالله وحده لا شريك له و كفرت بالجبت و الطاغوت] كتبه باسم سلطان عصره الصفوي و لولده الميرزا إبراهيم أيضا تفسير آية الكرسي مر بعنوان التفسير و له أيضا العروة الوثقى في تفسير القرآن كما مر و نسخه أخرى من تفسير آية الكرسي للمولى صدرا في مكتبة الشيخ عبد الحسين الطهراني أوله [أبتغي فيض فضله العظيم و أتوجه إلى الولي الكريم في إبداء هذه المعاني اللطيفة في هذه الصحيفة ذخر اليوم المعاد و توسلا بالمبدأ الجواد الحمد لله الذي جعلني ممن شرح صدره للإسلام فهو على نور من ربه] أظهر فيه البراءة عن الصوفية و بسط فيه القول بنفي أنحاء الشركة عن الواحد الحقيقي، و يظهر منه في شرحه الكافي إنكاره خلود النار للكفار
١٦٢٦:العروة الوثقى
للشيخ البهائي محمد بن الحسين المتوفى ١٠٣٠ في تفسير سورة الفاتحة و يسير من سورة البقرة، كما في نسخه منه في خزانة آل السيد عيسى (العطار ببغداد) و نسخه في كتب بيت السيد صادق النجفي، و عليه حواشي كثيره من المصنف أوله [الحمد لله الذي أنزل على عبده كتابا إلهيا ينفجر من بحاره أنهار العلوم الحقيقية و خطابا سماويا تقتبس من أنواره أسرار الحكمة التي من أوتيها فقد أوتي خيرا كثيرا] و طبع مع مشرق الشمسين في طهران في ١٣٢١ و في أوائله أشار إلى حاشيته على تفسير البيضاوي فيظهر أنه كتبه بعده