الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٩٩
وَ لا تَحْرِمْنِي، وَ تَقْضِي عَنِّي دَيْنِي وَ تُقِرَّ عَيْنِي، وَ تَضَعَ عَنِّي وِزْرِي، وَ لا تُحَمِّلْنِي ما لا طاقَةَ لي بِهِ.
يا سَيِّدِي وَ تُدْخِلَنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ ادْخَلْتَ فيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ، وَ تُخْرِجَنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ اخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ، وَ تَجْعَلَنِي وَ اهْلَ بَيْتِي وَ ذُرِّيَّتِي وَ إِخْوانِي مَعَهُمْ فِي الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ، اللّهُمَّ انِّي ادْعُوكَ كَما امَرْتَنِي فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اسْتَجِبْ لي كَما وَعَدْتَنِي انَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ قَرِيبٌ مُجِيبٌ[١].
اللّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ، يا رَحْمنُ يا رَحِيمُ يا ذا الْجَلالِ وَ الإِكْرامِ، انْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ تَجْعَلَنِي مِنْ حُجّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ وَ زُوّارِ قَبْرِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلامُ فِي عامِي هذا وَ فِي كُلِّ عامٍ وَ تَخْتِمَ لِي بِخَيْرٍ يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ انْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ انْ تَجْمَعَ لِي فِي مَقْعَدِي هذا ما اؤَمِّلُهُ فِي هذا الشَّهْرِ لِلدِّينِ وَ الدُّنْيا، وَ مُنَّ عَلَيَّ بِالزِّيادَةِ مِنْ فَضْلِكَ مِمَّا لا يَخْطُرُ بِبالِي وَ لا ارْجُوهُ، مِمَّا تُصْلِحُ بِهِ امْرَ دِينِي وَ دُنْيايَ، وَ تَجْعَلَ ذلِكَ كُلَّهُ في عافِيَةٍ، وَ تَصْرِفَ عَنِّي أَنْواعَ الْبَلاءِ يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ. و تسأل حوائجك[٢].
ثمّ تصلّي ركعتين و تقول ما نقلناه من خط جدّي أبي جعفر الطوسي رحمه اللَّه ممّا رواه عن الصادق عليه السلام: اللّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ حُسْنَ الظَنِّ بِكَ وَ الصِّدْقَ فِي التَّوكُّلِ عَلَيْكَ، وَ أَعُوذُ بِكَ انْ تَبْتَلِيَنِي بِبَلِيَّةٍ تَحْمِلُنِي ضَرُورَتُها عَلَى التَّعَرُّضِ[٣] بِشَيْءٍ مِنْ مَعاصِيكَ،
[١] قريب الإجابة (خ ل).
[٢] عنه البحار ٩٧: ٣٧٢.
[٣] التغوث، التعود (خل). الإقبال بالأعمال الحسنة