الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٨٨
الباب الثامن و العشرون فيما نذكره مما يختص بالليلة الرابعة و العشرين من شهر رمضان
فمن ذلك تعيين فضل الغسل في ليلة أربع و عشرين من شهر رمضان:
رويناه بإسنادنا إِلى الحسين بن سعيد من كتاب علي بن عبد الواحد النهديّ، عن حمّاد ابن عيسى، عن حريز، عن عبد الرحمن بن أَبي عبد اللَّه قال: قال لي أَبو عبد اللَّه عليه السّلام: اغتسل في ليلة أَربع و عشرين من شهر رمضان، ما عليك أَن تعمل في اللّيلتين جميعا[١].
أَقول: و قد قدّمنا في عمل ليلة إِحدى و عشرين رواية بغسل كلّ ليلة من العشر الأواخر أَيضا.
و من ذلك صلاة ثلاثين ركعة و أَدعيتها، ثمان منها بين العشاءين، و اثنان و عشرون بعد العشاء الآخرة و قد تقدّم وصف هذه الثلاثين ركعة و أَدعيتها: عشرون منها في أَوّل ليلة من الشّهر، و عشر ركعات في جملة صلاة ليلة تسع عشرة.
و من ذلك دعاء
وجدناه في كتب أَصحابنا العتيقة، و هو في اللّيلة الرابعة و العشرين: الْحَمْدُ لِلَّهِ شَفْعاً وَ وَتْراً فِي الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ مِنْ هذِهِ اللَّيالِي الْمُبارَكاتِ،
[١] عنه البحار ٩٨: ٥٥. الإقبال بالأعمال الحسنة