الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٠٢
وَ اجْعَلْ اسْمِي فِي السُّعَداءِ، وَ رُوحِي مَعَ الشُّهَداءِ، وَ إِحْسانِي فِي عِلِّيِّينَ، وَ إِساءَتِي مَغْفُورَةً، وَ أَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِي، وَ إِيماناً يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنِّي، وَ تُرْضِيَنِي بِما قَسَمْتَ لِي، وَ آتِنِي فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَ قِنِي عَذابَ النَّارِ.
وَ ارْزُقْنِي فِيها ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ، وَ الرَّغْبَةَ وَ الإِنابَةَ إِلَيْكَ، وَ التَّوْبَةَ وَ التَّوْفِيقَ لِما وَفَّقْتَ لَهُ شِيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَ لا تَفْتِنِّي بِطَلَبِ ما زَوَيْتَ عَنِّي بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ، وَ أَغْنِنِي يا رَبِّ بِرِزْقٍ مِنْكَ واسِعٍ بِحَلالِكَ عَنْ حَرامِكَ.
وَ ارْزُقْنِي الْعِفَّةَ فِي بَطْنِي وَ فَرْجِي، وَ فَرِّجْ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَ غَمٍّ، وَ لا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي، وَ وَفِّقْ لِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ عَلى أَفْضَلِ ما رَآها أَحَدٌ، وَ وَفِّقْنِي لِما وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ، وَ افْعَلْ بِي كَذا وَ كَذا، السَّاعَةَ السَّاعَةَ- حتّى ينقطع النفس[١].
زيادة:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ أُقسمُ عَلَيْكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّاكَ بِهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الَّذِي حَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ تُجِيبَ مَنْ دَعاكَ بِهِ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ تُسْعِدَنِي فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ، سَعادَةً لا أَشْقَى بَعْدَها أَبَداً، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ[٢][٣].
و ممّا
رويناه[٤] بإسنادنا إِلى أَبي محمّد هارون بن موسى رضي اللَّه عنه بإسناده إِلى زيد بن عليّ قال: سمعت أَبي عليّ بن الحسين عليه السلام ليلة سبع و عشرين من شهر رمضان، يقول من أَوّل اللّيل إِلى آخره: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي التَّجافِي عَنْ دارِ الْغُرُورِ، وَ الإِنابَةَ إِلى دارِ الْخُلُودِ،
[١] رواه الشيخ في مصباحه ٢: ٦٣٢ مع اختصار، و الكليني في الكافي٤: ١٦٣، و الصدوق في الفقيه ٢: ١٦٣.
[٢] زيادة: صلّ على محمدو آله و استر عليّ ذنوبي و عيوبي و اغفر لي بحق محمد و آل محمد، انك الرءوف الرحيم(خ ل).
[٣] عنه البحار ٩٨: ٦٣.
[٤] دعاء آخر رويناه (خل). الإقبال بالأعمال الحسنة