الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ١٣٤
اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلّا انْتَ رَبِّي، وَ انَّ مُحَمَّداً رَسُولُكَ نَبِيّي، وَ انَّ الدِّينَ الَّذِي شَرَعْتَ لَهُ دِينِي، وَ انَّ الْكِتابَ الَّذِي انْزَلْتَ عَلَيْهِ كِتابِي، وَ انَّ عَلِيَّ بْنَ أبِي طالِب إِمامِي، وَ انَّ الأَئِمَّةَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَئِمَّتِي.
اللَّهُمَّ انّي اشْهِدُكَ وَ كَفى بِكَ شَهِيداً، فَاشْهَدْ لِي بِأَنَّكَ انْتَ اللَّهُ الْمُنْعِمُ عَلَيَّ لا غَيْرُكَ، لَكَ الْحَمْدُ بِنِعْمَتِكَ تَتِمُّ الصَّالِحاتُ.
لا إِلهَ إِلّا اللَّهُ وَ اللَّهُ اكْبَرُ وَ سُبْحانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ، وَ تَبارَكَ اللَّهُ وَ تَعالى، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، وَ لا مَلْجَأَ وَ لا مَنْجا مِنَ اللَّهِ الّا إِلَيْهِ، عَدَدَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ، وَ عَدَدَ كَلِماتِ رَبِّي الطَّيِّباتِ الْمُبارَكاتِ، صَدَقَ اللَّهُ وَ بَلَّغَ الْمُرْسَلُونَ وَ نَحْنُ عَلَى ذلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ النُّورَ فِي بَصَرِي، وَ النَّصِيحَةَ في صَدْرِي، وَ ذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ عَلى لِسانِي، وَ مِنْ طَيِّبِ رِزْقِكَ الْحَلالِ غَيْرَ مَمْنُونٍ وَ لا مَحْظُورٍ فَارْزُقْنِي.
اللَّهُمَّ انِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَعِيشَةِ مَعِيشَة أَقْوَى بِها عَلَى جَمِيعِ حاجاتِي، وَ أَتَوَسَّلُ بِها فِي الْحَياةِ الى آخِرَتِي، مِنْ غَيْرِ انْ تُتْرِفَنِي[١] فِيها فَاشْقَى، وَ اوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ، وَ افِضْ عَلَيَّ مِنْ سَيْبِ[٢] فَضْلِكَ، نِعْمَةً مِنْكَ سابِغَةً وَ عَطاءً غَيْرَ مَمْنُونٍ، وَ لا تَشْغَلْنِي فِيها عَنْ شُكْرِ نِعْمَتِكَ عَلَيَّ بِإِكْثارٍ مِنْها فَتُلْهِينِي[٣] عَجائِبُ بَهْجَتِهِ، وَ تُفْتِنُنِي زَهَراتُ زِينَتِهِ، وَ لا بِإِقْلالٍ مِنْها فَيَقْصُرُ بِعَمَلِي كُدُّهُ، وَ يَمْلأُ صَدْرِي هَمُّهُ، بَلْ اعْطِنِي مِنْ ذلِكَ غِنىً عَنْ شِرارِ خَلْقِكَ، وَ بَلاغاً أَنالُ بِهِ رِضْوانَكَ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الدُّنْيا وَ شَرِّ أَهْلِها[٤] وَ شَرِّ ما فِيها، وَ لا تَجْعَلِ
[١] تترفني: تنعمني.
[٢] السيب: الفضل.
[٣] تلهيني: تشغلني.
[٤] و من شر أهلها (خل). الإقبال بالأعمال الحسنة