الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٢٥
ثمّ ارفع رأسك و ادع بما أَحببت.
ثمّ تصلّي ركعتين، و تقول ما روي عن أَبي عبد اللَّه، عن أَبيه، عن آبائه، عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله:
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، اللَّهُمَّ لا هادِيَ لِمَنْ أَضْلَلْتَ، وَ لا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ، اللَّهُمَّ لا مانِعَ لِما أَعْطَيْتَ، وَ لا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، اللَّهُمَّ لا قابِضَ لِما بَسَطْتَ، وَ لا باسِطَ لِمَا قَبَضْتَ، اللَّهُمَّ لا مُقَدِّمَ لِما أَخَّرْتَ وَ لا مُؤَخِّرَ لِما قَدَّمْتَ.
اللَّهُمَّ أَنْتَ الْحَلِيمُ فَلا تَجْهَلُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْجَوادُ فَلا تَبْخَلُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْعَزِيزُ فَلا تُسْتَذَلُّ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَنِيعُ[١] فَلا تُرامُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ ذُو الْجَلالِ وَ الإِكْرامِ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، و ادع بما شئت.
ثمّ تصلّي ركعتين، و تقول ما روي عن أَبي عبد اللَّه عليه السلام:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعافِيَةَ مِنْ جُهْدِ الْبَلاءِ، وَ شَماتَةِ الْأَعْداءِ، وَ سُوءِ الْقَضاءِ، وَ دَرَكِ الشَّقاءِ، وَ مِنْ الضَّرَرِ فِي الْمَعِيشَةِ، وَ أَنْ تَبْتَلِيَنِي بِبَلاءٍ لا طاقَةَ لِي بِهِ، أَوْ تُسَلِّطَ عَلَيَّ طاغِياً، أَوْ تَهْتِكَ لِي سِتْراً، أَوْ تُبْدِيَ لِي عَوْرَةً، أَوْ تُحاسِبَنِي يَوْمَ الْقِيامَةِ مُناقِشاً، أَحْوَجَ ما أَكُونُ إِلى عَفْوِكَ وَ تَجاوُزِكَ عَنِّي فِيما سَلَفَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَرِيمِ، وَ كَلِماتِكَ التَّامَّةِ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عُتَقائِكَ وَ طُلَقائِكَ مِنَ النَّارِ.
ثمّ تصلّي ركعتين و تقول:
يا اللَّهُ لَيْسَ يَرُدُّ غَضَبَكَ إِلَّا حِلْمُكَ، وَ لا تُنْجِي مِنْ نَقِمَتِكَ إِلَّا رَحْمَتُكَ، وَ لا يُنْجِي مِنْ عَذابِكَ إِلَّا التَّضَرُّعُ إِلَيْكَ، فَهَبْ لِي يا إِلهِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً تُغْنِينِي بِها عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِواكَ، بِالْقُدْرَةِ الَّتِي بِها تُحْيِي مَيْتَ الْبِلادِ، وَ بِها تَنْشُرُ مَيْتَ الْعِبادِ.
[١] الحليم (خ ل). الإقبال بالأعمال الحسنة