الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٨٢
وَ تَسَلَّمْهُ مِنِّي وَ سَلِّمْني فيهِ، وَ اعِنِّي فيهِ بِأَفْضَلِ عَوْنِكَ، وَ وَفِّقْني فيهِ لِطاعَتِكَ وَ طاعَةِ رَسُولِكَ عَلَيْه وَ آلِهِ السَّلامُ، وَ فَرِّغْني فيهِ لِعِبادَتِكَ وَ دُعائِكَ وَ تِلاوَةِ كِتابِكَ، وَ اعْظِمْ لي فيهِ الْبَرَكَةَ، وَ ارْزُقْني فيهِ الْعافِيَةَ، وَ أَصِحَّ فيهِ بَدَني، وَ اوْسِعْ فيهِ رِزْقي، وَ اكْفِني فيهِ ما أَهَمَّني، وَ اسْتَجِبْ فيهِ دُعائي، وَ بَلِّغْني فيهِ رَجائي.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اذْهِبْ عَنِّي فِيهِ النُّعاسَ وَ الْكَسَلَ[١]، وَ السَّأْمَةَ[٢] وَ الْفَتْرَةَ[٣]، وَ الْقَسْوَةَ وَ الْغفْلَةَ وَ الْغِرَّةَ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ جَنِّبْني فيهِ الْعِلَلَ وَ الأَسْقامَ وَ الأَوْجاعَ وَ الأَشْغالَ، وَ الْهُمُومَ وَ الأَحْزانَ، وَ الأَعْراضَ وَ الأَمْراضَ، وَ الْخَطايا وَ الذُّنُوبَ، وَ اصْرِفْ عَنِّي فيهِ السُّوءَ وَ الْفَحْشاءَ، وَ الْجَهْدَ وَ الْبَلاءَ، وَ التَّعَبَ وَ الْعَناءَ، إنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اعِذْني فيهِ مِنَ الشَّيْطانِ[٤]، وَ هَمْزِهِ[٥] وَ لَمْزِهِ[٦]، وَ نَفْثِهِ وَ نَفْخِهِ[٧] وَ بَغْيِهِ وَ وَسْوَسَتِهِ وَ مَكْرِهِ، وَ تَثْبِيطِهِ وَ حِيلَتِهِ وَ حَبائِلِهِ، وَ خُدَعِهِ وَ أَمانِيهِ وَ غُرُورِهِ، وَ خَيْلِهِ وَ رَجِلِهِ[٨]، وَ شُرَكائِهِ، وَ أَعْوانِهِ وَ أَحْزابِهِ، وَ أَشْياعِهِ وَ أَتْباعِهِ، وَ أَوْلِيائِهِ وَ جَمِيعِ مَكائِدِهِ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْني فيهِ تَمامَ صِيامِهِ وَ بُلُوغِ الأَمَلِ فيهِ وَ في قِيامِهِ، وَ اسْتِكْمالِ ما يُرْضِيكَ عَنِّي صَبْراً وَ احْتِساباً وَ ايماناً وَ يَقِيناً، ثُمَ
[١] الكسل: التثاقل.
[٢] السأمة: الملال.
[٣] الفترة: الانكسار والضعف.
[٤] الشيطان الرجيم (خل).
[٥] الهمز: النحس والغمز و الغيبة و الوقيعة في الناس و ذكر عيوبهم.
[٦] اللمز: العيب والضرب و الدفع، و أصله الإشارة بالعين.
[٧] المراد بنفثه ونفخه، ما يلقي من الباطل في النفس.
[٨] الرجل اسم جمعللراجل و هو خلاف الراكب الفارس. الإقبال بالأعمال الحسنة