الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٧٣
أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، وَ تَجاوَزْ عَنْ جَمِيعِ ما عِنْدِي بِحُسْنِ لُطْفِكَ الَّذِي عِنْدَكَ.
اللَّهُمَّ لا تُشْمِتْ بِي عدُوِّي، وَ لا تُمَكِّنْهُ مِنْ عُنُقِي، وَ لا تَفْضَحْنِي فِي نَفْسِي وَ لا تَفْجَعْنِي فِي جارِي، وَ هَبْ لِي يا إِلهِي عَطِيَّةً كَرِيمَةً رَحِيمَةً مِنْ عَطائِكَ الَّذِي لا فَقْرَ بَعْدَهُ، فَقَدْ ضَعُفَتْ قُوَّتِي، وَ انْقَطَعَ عَنِ الْخَلْقِ رَجائِي، فَقُدْرَتُكَ يا رَبِّ أَنْ تَرْحَمَنِي وَ تُعافِينِي كَقُدْرَتِكَ عَلَيَّ أَنْ تُعَذِّبَنِي وَ تَبْتَلِيَنِي.
فَاجْعَلْ يا مَوْلايَ فِيما قَضَيْتَ تَعْجِيلَ خَلاصِي مِنْ جَمِيعِ ما أَنَا فِيهِ مِنَ الْمَكْرُوهِ وَ الْمَحْذُورِ وَ الْمَشَقَّةِ، وَ عافِنِي مِنْهُ كُلِّهِ، إِلهِي[١] لا أَرْجُو لِدَفْعِ ذلِكَ عَنِّي أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، فَكُنْ يا ذَا الْجَلالِ وَ الإِكْرامِ عِنْدَ أَحْسَنِ ظَنِّي بِكَ، وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِذلِكَ، وَ عَلى كُلِّ داعٍ دَعاكَ بِهِ يا مَوْلايَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَ أَنْتَ يا سَيِّدِي أَمَرْتَ بِالدُّعاءِ وَ ضَمِنْتَ لِمَنْ شِئْتَ الإِجابَةَ، وَ وَعْدُكَ الْحَقُّ الَّذِي لا خُلْفَ لَهُ[٢].
دعاء آخر في هذا اليوم:
اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فِيهِ[٣] نَصِيباً مِنْ رَحْمَتِكَ الْواسِعَةِ، وَ اهْدِنِي فِيهِ لِبَراهِينِكَ السَّاطِعَةِ[٤]، وَ خُذْ بِناصِيَتِي إِلى مَرْضاتِكَ الْجامِعَةِ بِمَحَبَّتِكَ،[٥] يا أَمَلَ الْمُشْتاقِينَ[٦].
[١] يا الهي (خ ل).
[٢] عنه البحار ٩٨: ٢٩.
[٣] أعطني (خ ل)، في هذااليوم (خ ل).
[٤] ببراهينك (خ ل)،القاطعة (خ ل).
[٥] بهدايتك، بمحبتك،بمنك (خ ل).
[٦] عنه البحار ٩٨: ٣٠.الإقبال بالأعمال الحسنة