الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ١٠١
وَ اسْأَلُكَ بِعُلُوِّ لا إِلهَ إِلّا انْتَ يا لا إِلهَ إِلّا انْتَ، وَ اسْأَلُكَ بِسُلْطانِ لا إِلهَ إِلّا انْتَ يا لا إِلهَ إِلّا انْتَ، وَ اسْأَلُكَ بِآياتِ لا إِلهَ إِلّا انْتَ يا لا إِلهَ إِلّا انْتَ، وَ اسْأَلُكَ بِمَشِيَّةِ لا إِلهَ إِلّا انْتَ يا لا إِلهَ إِلّا انْتَ، وَ اسْأَلُكَ بِعِلْمِ لا إِلهَ إِلّا انْتَ يا لا إِلهَ إِلّا انْتَ، وَ اسْأَلُكَ بِشَرَفِ لا إِلهَ إِلّا انْتَ يا لا إِلهَ إِلّا انْتَ.
وَ اسْأَلُكَ بِمُلْكِ لا إِلهَ إِلّا انْتَ يا لا إِلهَ إِلّا انْتَ، وَ اسْأَلُكَ بِفَضْلِ لا إِلهَ إِلّا انْتَ يا لا إِلهَ إِلّا انْتَ، وَ اسْأَلُكَ بِكَرَمِ لا إِلهَ إِلّا انْتَ يا لا إِلهَ إِلّا انْتَ، وَ اسْأَلُكَ بِرِفْعَةِ لا إِلهَ إِلّا انْتَ يا لا إِلهَ إِلّا انْتَ، انْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْ تَمُدَّ لِي فِي عُمْرِي، وَ تُوَسِّعَ عَلَيَّ فِي رِزْقِي، وَ تَصِحَّ لِي جِسْمِي، وَ تَبْلُغَ بِي امَلِي.
اللّهُمَّ انْ كُنْتُ عِنْدَكَ مِنَ الأَشْقِياءِ، فَامْحُنِي مِنَ الأَشْقِياءِ وَ اكْتُبْنِي مِنَ السُّعَداءِ، فَإِنَّكَ تَمْحُو ما تَشاءُ وَ تُثْبِتُ[١] وَ عِنْدَكَ أُمُّ الْكِتابِ- و تسأل حاجتك[٢].
ثمّ تصلِّي ركعتين و تقول ما نقلناه من خطّ جدِّي أبي جعفر الطوسي رحمه اللَّه فيما رواه عن الصادق عليه السلام: اللّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ بِعَزائِمِ مَغْفِرَتِكَ وَ بِواجِبِ رَحْمَتِكَ، السَّلامَةَ مِنْ كُلِّ اثْمٍ، وَ الْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، وَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَ النَّجاةَ مِنَ النَّارِ، اللّهُمَّ دَعاكَ الدَّاعُونَ وَ دَعَوْتُكَ، وَ سَأَلَكَ السَّائِلُونَ وَ سَأَلْتُكَ وَ طَلبَكَ الطّالِبُونَ وَ طَلبْتُ الَيْكَ، اللّهُمَّ انْتَ الثِّقَةُ وَ الرَّجاءُ، وَ الَيْكَ مُنْتَهى الرَّغْبَةِ وَ الدُّعاءِ، فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخاءِ.
اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلِ الْيَقِينَ فِي قَلْبِي، وَ النُّورَ في بَصَرِي، وَ النَّصيحَةَ في صَدْرِي، وَ ذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ عَلى لِسانِي، وَ رِزْقاً واسِعاً غَيْرَ مَمْنُونٍ[٣] وَ لا مَحْظُورٍ فَارْزُقْنِي، وَ بارِكْ لِي فِيما رَزَقْتَنِي، وَ اجْعَلْ
[١] فإنك قلت تمحو اللَّه ما تشاء و تثبت (خ ل).
[٢] عنه البحار ٩٧: ٣٧٣.
[٣] ممنوع (خ ل). الإقبال بالأعمال الحسنة