الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٦٠
خمسة أيام، و سادسة الوقفة و سابعه أول شهر رمضان، فان استتر عنك هلال جمادى الأولى فارتقب هلال جمادى الآخر، فإذا رأيته فعدّ منه ثلاثة أيام، و رابعه الوقفة و خامسة أول شهر رمضان، فإذا استتر عنك هلال جمادى الآخر فارتقب هلال رجب، فعدّ منه يومين، و ثالثه الوقفة و رابعه أول شهر رمضان، فان استتر عنك هلال رجب، فارتقب هلال شعبان، اوله الوقفة و ثانيه أول شهر رمضان.
فان استتر عنك هلال شعبان فارتقب هلال شهر رمضان، فإذا رأيته فعدّ منه ستّة أيام، و سابعه الوقفة و ثامنه أول شهر رمضان، فإذا استتر عنك هلال رمضان فارتقب هلال شوال فإذا رأيته فعدّ منه أربعة أيام، و خامسة الوقفة و سادسة أول شهر رمضان، فان استتر عنك هلال شوال فارتقب هلال ذي القعدة فإذا رأيته فعدّ منه ثلاثة أيام، و رابعه الوقفة و خامسة أول شهر رمضان، فإذا استتر عنك هلال ذي القعدة فارتقب هلال ذي الحجة و عدّ منه ثمانية أيام، و تاسعه الوقفة و عاشره أول شهر رمضان- هذا آخر ما وجدناه فصنه الّا عمن يستحق التعريف بمعناه.
و من ذلك ما
سمعناه مذاكرة و لم نقف على إسناده انّه روي عن أحدهم عليهم السلام انّه قال: يوم صومكم يوم نحركم[١].
و من ذلك ما
رواه علي بن الحسن بن علي بن فضال بإسناده في كتاب الصيام إلى ابن الحرّ قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: إذا غاب الهلال قبل الشّفق فهو لليلة، و إذا غاب الشفق قبل الهلال فهو لليلتين[٢].
و رواه محمد بن يعقوب الكليني.[٣].
و روى الخطيب في تاريخه في ترجمة بقيّة بن الوليد في الجزء التاسع و الأربعين، عن النبي صلّى اللّه عليه و آله انّه قال: إذا غاب الهلال قبل الشفق فهو لليلة[٤]، و إذا غاب
[١] عنه المستدرك ٧: ٤١٦، رواه في الكافي ٤: ٧٧.
[٢] عنه المستدرك ٧:٤١٥.
[٣] رواه في الكافي ٤:٧٧، عنه الوسائل ١٠: ٢٨٢، أخرجه الشيخ في التهذيب ٤: ١٧٨، الاستبصار ٢: ٧٥، والصدوق في الفقيه ٢: ٧٨.
[٤] لليته (خ ل). الإقبال بالأعمال الحسنة