الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٣١٥
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ[١].
ثمَّ تصلّي ركعتين و تقول:
اللَّهُمَّ أَنْتَ مُتَعالِي الشَّأْنِ، عَظِيمُ الْجَبَرُوتِ، شَدِيدُ الْمِحالِ، عَظِيمُ الْكِبْرِياءِ، قادِرٌ قاهِرٌ، قَرِيبُ الرَّحْمَةِ، صادِقُ الْوَعْدِ، وفِيُّ الْعَهْدِ، قَرِيبٌ مُجِيبٌ، سامِعُ الدُّعاءِ، قابِلُ التَّوْبَةِ، مُحْصٍ لِما خَلَقْتَ، قادِرٌ عَلى ما أَرَدْتَ، مُدْرِكٌ مَنْ طَلبْتَ، رازِقٌ مَنْ خَلَقْتَ، شَكُورٌ إِنْ شُكِرْتَ، ذاكِرٌ إِنْ ذُكِرْتَ.
فَأَسْأَلُكَ يا إِلهِي مُحْتاجاً وَ أَرْغَبُ إِلَيْكَ فَقِيراً، وَ أَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ خائِفاً، وَ أَبْكِي إِلَيْكَ مَكْرُوباً، وَ أَرْجُوكَ ناصِراً، وَ أَسْتَغْفِرُكَ مُتَضَرِّعاً[٢]، وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ مُحْتَسِباً، وَ أَسْتَرْزِقُكَ مُتَوَسِّعاً.
وَ أَسْأَلُكَ يا إِلهِي أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي، وَ تَتَقَبَّلْ عَمَلِي وَ تُيَسِّرَ مُنْقَلَبِي، وَ تُفَرِّجَ قَلْبِي، إِلهِي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَدِّقَ ظَنِّي، وَ تَعْفُوَ عَنْ خَطِيئَتِي، وَ تَعْصِمَنِي مِنَ الْمَعاصِي.
إِلهِي ضَعُفْتُ فَلا قُوَّةَ لِي، وَ عَجَزْتُ فَلا حَوْلَ لِي، إِلهِي جِئْتُكَ مُسْرِفاً عَلى نَفْسِي، مُقِرّاً بِسُوءِ عَمَلِي، قَدْ ذَكَرْتُ غَفْلَتِي، وَ أَشْفَقْتُ مِمَّا كانَ مِنِّي، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ ارْضَ عَنِّي، وَ اقْضِ لِي جَمِيعَ حَوائِجِي مِنْ حَوائِجِ الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ[٣].
ثمّ تصلّي ركعتين و تقول:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعافِيَةَ مِنْ جُهْدِ الْبَلاءِ وَ شَماتَةِ الْأَعْداءِ، وَ سُوءِ الْقَضاءِ، وَ دَرَكِ الشَّقاءِ، وَ مِنَ الضَّرَرِ فِي الْمَعِيشَةِ، وَ أَنْ تَبْتَلِيَنِي بِبَلاءٍ لا طاقَةَ لِي بِهِ، أَوْ تُسَلِّطَ عَلَيَّ طاغِياً، أَوْ تَهْتِكَ لِي سِتْراً، أَوْ تُبْدِئَ لِي عَوْرَةً، أَوْ تُحاسِبَنِي يَوْمَ الْقِيامَةِ مُقاصّاً، أَحْوَجَ ما أَكُونُ إِلى عَفْوِكَ وَ تَجاوُزِكَ عَنِّي.
[١] عنه البحار ٩٨: ١٢٣.
[٢] ضعيفا (خ ل).
[٣] عنه البحار ٩٨: ١٢٤. الإقبال بالأعمال الحسنة