الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٨٣
تَقَبَّلْ ذلِكَ مِنِّي بالأَضْعافِ الْكَثِيرَةِ وَ الأَجْرِ الْعَظِيمِ يا رَبَّ الْعالَمِينَ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْني فيهِ الصِّحَّةَ وَ الْفَراغَ، وَ الْحَجَّ و الْعُمْرَةَ، وَ الْجِدَّ وَ الاجْتِهادَ، وَ التَّوْبَةَ وَ الْقُرْبَةَ، وَ الْقُوَّةَ وَ النَّشاطَ، وَ الإِنابَةَ وَ الرَّغْبَةَ، وَ الرَّهْبَةَ وَ الرِّقَّةَ، وَ الْخُشُوعَ وَ التَّضَرُّعَ، وَ صِدْقَ النِّيَّةِ وَ الْوَجَلَ[١] مِنْكَ، وَ الرَّجاءَ لَكَ، وَ التَّوَكُّلَ عَلَيْكَ وَ الثِّقَةَ بِكَ، و الْوَرَعَ عَنْ مَحارِمِكَ، وَ صَلاحَ الْقَوْلِ، وَ مَقْبُولَ السَّعْي، وَ مَرْفُوعَ الْعَمَلِ، وَ مُسْتَجابَ الدُّعاءِ.
وَ لا تَحُلْ بَيْني وَ بَيْنَ شَيْءٍ مِنْ ذلِكَ بِعَرَضٍ وَ لا مَرَضٍ وَ لا سُقْمٍ، وَ لا غَفْلَةٍ وَ لا نِسْيانٍ، بَلْ بِالتَّعَهُّدِ وَ التَّحَفُّظِ لَكَ وَ فيكَ وَ الرَّعايَةِ لِحَقِّكَ وَ الْوَفاءِ بِعَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ وَ اقْسِمْ لي فيهِ افْضَلَ ما تَقْسِمُ لِعِبادِكَ الصّالِحِينَ، وَ اعْطِني فيهِ افْضَلَ ما تُعْطي أَوْلِياءَكَ الْمُقَرَّبِينَ[٢]، مِنَ الْهُدى وَ الرَّحْمَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ، وَ الْخَيْرِ وَ التَّحَنُّنِ، وَ الإِجابَةِ وَ الْعَوْنِ، وَ الْغُنْمِ وَ الْعُمْرِ وَ الْعافِيَةِ وَ الْمُعافاةِ الدّائِمَةِ، وَ الْعِتْقِ مِنَ النَّارِ، وَ الْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ، وَ خَيْرِ الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ، وَ اصْرِفْ عَنِّي شَرَّ الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ، بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ دُعائي الَيْكَ فيهِ واصِلًا، وَ خَيْرُكَ الَيَّ فيهِ نازِلًا، وَ عَمَلي فيهِ مَقْبُولًا، وَ سَعْيي فيهِ مَشْكُوراً، وَ ذَنْبي فيهِ مُغْفُوراً، حَتّى يَكُونَ نَصِيبي فيهِ الأَكْثَرَ، وَ حَظِّي فيهِ الأَوْفَرَ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ وَفِّقْني فيهِ لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ عَلى افْضَلِ حالٍ تُحِبُّ انْ يَكُونَ عَلَيْها احَدٌ مَنْ أَوْلِيائِكَ وَ أَرْضاها لَكَ، ثُمَّ اجْعَلْها لي خَيْراً مِنْ الْفِ شَهْرٍ، وَ ارْزُقْني فيها افْضَلَ ما رَزَقْتَ أَحَداً مِمَّنْ بَلَّغْتَهُ إيّاها وَ اكْرَمْتَهُ بِها، وَ اجْعَلْني فيها مِنْ عُتَقائِكَ مِنَ النَّارِ وَ سُعَداءِ خَلْقِكَ، الَّذينَ اغْنَيْتَهُمْ وَ اوْسَعْتَ عَلَيْهِمْ في الرِّزْقِ، وَ صُنْتَهُمْ مِنْ بَيْنِ خَلْقِكَ وَ لَمْ تَبْتَلِهِمْ،
[١] الوجل: الخوف.
[٢] المؤمنين (خ ل). الإقبال بالأعمال الحسنة