الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٣٥
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي الْعَوْدَ فِي صِيامِهِ، وَ عِبادَتِكَ فِيهِ، وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ كَتَبْتَهُ فِي هذا الشَّهْرِ مِنْ حُجّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ، الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ، الْمَغْفُورِ لَهُمْ ذَنْبُهُمْ، الْمُتَقَبَّلِ عَمَلُهُمْ، آمِينَ آمِينَ آمِينَ، رَبَّ الْعالَمِينَ.
اللَّهُمَّ لا تَدَعْ لِي فِيهِ ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَ لا خَطِيئَةً إِلَّا مَحَوْتَها، وَ لا عَثْرَةً إِلَّا أَقَلْتَها، وَ لا دَيْناً إِلَّا قَضَيْتَهُ، وَ لا عَيْلَةً إِلَّا أَغْنَيْتَها، وَ لا هَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ، وَ لا فاقَةً إِلّا سَدَدْتَها، وَ لا عُرْياً إِلَّا كَسَوْتَهُ، وَ لا مَرَضاً إِلَّا شَفَيْتَهُ، وَ لا داءً إِلَّا أَذْهَبْتَهُ، وَ لا حاجَةً مِنْ حَوائِجِ الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ إِلَّا قَضَيْتَها عَلى أَفْضَلِ أَمَلِي وَ رَجائِي فِيكَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا، وَ لا تُذِلَّنا بَعْدَ إِذْ أَعْزَزْتَنا، وَ لا تَضَعْنا بَعْدَ إِذْ رَفَعْتَنا، وَ لا تُهِنّا بَعْدَ إِذْ أَكْرَمْتَنا، وَ لا تُفْقِرْنا بَعْدَ إِذْ أَغْنَيْتَنا، وَ لا تَمْنَعْنا بَعْدَ إِذْ أَعْطَيْتَنا، وَ لا تَحْرِمْنا بَعْدَ إِذْ رَزَقْتَنا، وَ لا تُغَيِّرْ شَيْئاً مِنْ نِعَمِكَ عَلَيْنا، وَ إِحْسانِكَ إِلَيْنا لِشَيْءٍ كانَ مِنْ ذُنُوبِنا، وَ لا لِما هُوَ كائِنٌ مِنّا، فَانَّ فِي كَرَمِكَ وَ عَفْوِكَ وَ فَضْلِكَ سَعَةً لِمَغْفِرَةِ ذُنُوبِنا، فَاغْفِرْ لَنا وَ تَجاوَزْ عَنّا، وَ لا تُعاقِبْنا عَلَيْها، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ أَكْرِمْنِي فِي مَجْلِسِي هذا كَرامَةً لا تُهِينُنِي بَعْدَها أَبَداً، وَ أَعِزَّنِي عِزّاً لا تُذِلُّنِي بَعْدَهُ أَبَداً، وَ عافِنِي عافِيَةً لا تَبْتَلِيَنِي بَعْدَها أَبَداً، وَ ارْفَعْنِي رِفْعَةً لا تَضَعُنِي بَعْدَها أَبَداً، وَ اصْرِفْ عَنِّي شَرَّ كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ، وَ شَرَّ كُلِّ قَرِيبٍ وَ بَعِيدٍ، وَ شَرَّ كُلِّ صَغِيرٍ وَ كَبِيرٍ، وَ شَرَّ كُلِّ دابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها، إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.
اللَّهُمَّ ما كانَ[١] فِي قَلْبِي مِنْ شَكٍّ أَوْ رَيْبَةٍ، أَوْ جُحُودٍ أَوْ قُنُوطٍ، أَوْ فَرَحٍ أَوْ مَرَحٍ، أَوْ بَطَرٍ أَوْ بَذَخٍ أَوْ خُيَلاءَ، أَوْ رِياءٍ أَوْ سُمْعَةٍ، أَوْ شِقاقٍ أَوْ نِفاقٍ، أَوْ كُفْرٍ أَوْ فُسُوقٍ، أَوْ مَعْصِيَةٍ أَوْ شَيْءٍ لا تُحِبُّ عَلَيْهِ وَلِيّاً لَكَ.
[١] و ما كان (خ ل). الإقبال بالأعمال الحسنة