الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٣٧
شَجَرَةٍ أَقْلامٍ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ.
يا حَيُّ يا قَيُّومُ، يا كَرِيمُ يا عَلِيُّ يا عَظِيمُ، يا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ[١]، وَ يا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ، وَ يا أَسْرَعَ الْحاسِبِينَ، وَ يا أَحْكَمَ الْحاكِمِينَ، وَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ عَلى ما تَشاءُ، وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ شَيْءٍ أَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ، وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتابٍ مِنْ كُتُبِكَ، وَ بِكُلِّ اسْمٍ دَعاكَ بِهِ أَحَدٌ مِنْ مَلائِكَتِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَنْبِيائِكَ أَنْ تُصَلِّي عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- و ادع بما بدا لك.
ثمّ تصلّي ركعتين و تقول:
سُبْحانَ مَنْ أَكْرَمَ مُحَمَّداً صلّى اللَّه عليه و آله، سُبْحانَ مَنْ انْتَجَبَ مُحَمَّداً، سُبْحانَ مَنْ انْتَجَبَ عَلِيّاً، سُبْحانَ مَنْ خَصَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ، سُبْحانَ مَنْ فَطَمَ بِفاطِمَةَ مَنْ أَحَبَّها مِنَ النَّارِ، سُبْحانَ مَنْ خَلَقَ السَّمواتِ وَ الْأَرْضَ بِاذْنِهِ.
سُبْحانَ مَنْ اسْتَعْبَدَ أَهْلُ السَّمواتِ وَ الْأَرَضِينَ بِوِلايَةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، سُبْحانَ مَنْ خَلَقَ الْجَنَّةَ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، سُبْحانَ مَنْ يُورِثُها مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ شِيعَتَهُمْ[٢]، سُبْحانَ مَنْ خَلَقَ النَّارَ لِأَجْلِ[٣] أَعْداءِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، سُبْحانَ مَنْ يُمَلِّكُها مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ[٤]، سُبْحانَ مَنْ خَلَقَ الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ وَ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ كَما يَنْبَغِي لِلَّهِ، وَ اللَّهُ أَكْبَرُ كَما يَنْبَغِي لِلَّهِ، وَ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ كَما يَنْبَغِي لِلَّهِ، وَ سُبْحانَ اللَّهِ كَما يَنْبَغِي لِلَّهِ[٥]، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ كَما
[١] المبصرين (خ ل).
[٢] نورها بمحمد و آل محمّدو شيعتهم (خ ل).
[٣] من أَجل (خ ل).
[٤] و شيعتهم (خ ل).
[٥] الحمد للَّه، اللَّهأَكبر، لا إِله إلّا اللَّه، سبحان اللَّه، لا حول و لا قوة إلّا باللَّه (خ ل)،مع حذف الواو في الجميع. الإقبال بالأعمال الحسنة